«البدوي» عن «الخرباوي»: تعرض لمحاولة اغتيال ولم يتردد في مواجهة الإرهاب
استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، اليوم الخميس بالمقر الرئيسي للحزب، المفكر السياسى ثروت الخرباوي، والذي حضر لتقديم التهنئة لرئيس الوفد بعد فوزة في انتخابات رئاسة الحزب التي أُجريت يوم الجمعة 30 يناير الماضي.
المحامي ثروت الخرباوي في بيت الأمة
ورحب الدكتور السيد البدوي، بالمحامي ثروت الخرباوي في بيت الأمة قائلًا: «يعمل دائمًا في الظل، ومتواجد على مدار الساعة، وقد شهد أحداثًا كبيرة، وتعرض لمحاولة اغتيال هو وأسرته، لأنه لم يتردد في مواجهة الإرهاب»، مؤكدًا أن له كل التقدير، وأن الشباب يجب أن يعلموا أنه من الرموز في مواجهة الإرهاب.
وأضاف رئيس الوفد، أن ما ننعم به اليوم من أمن وأمان في وطننا جاء بفضل هذه الجهود، وعلى رأسها تضحيات أبطال القوات المسلحة المصرية وأبطال الشرطة، الذين دفعوا من أرواحهم ودمائهم الثمن، حتى نعيش في أمن وسلام واطمئنان، موجّهًا لهم كل التحية والتقدير.
حزب كيان شباب مصر في «بيت الأمة»
وفي وقت سابق، رحّب الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، بالحضور من حزب كيان شباب مصر الذي حرصوا على تقديم التهاني لرئيس الوفد بالمقر الرئيسي للحزب، قائلًا: «أرحب بكم في بيت الأمة، واسم حزب كيان مصر اسم جميل ومميز، فالكيان هو العماد، والشباب هم عماد الأمة. وبالتالي أمامنا انتخابات المجالس المحلية، وحضراتكم ستكونون جزءًا أصيلًا من هذه الانتخابات، فهي المدرسة التي يتربى فيها الكادر السياسي».
وأكد رئيس الوفد، أن 25 % من مقاعد انتخابات المجالس المحلية مخصصة للشباب، مشددًا على ضرورة أن يتدرب الشباب، وشباب الأحزاب بصفة خاصة، تدريبًا برلمانيًا ونيابيًا استعدادًا لانتخابات مجلس النواب المقبلة.
وأوضح أن المجالس المحلية في الدستور تُعد مجالس نيابية محلية، ولها سلطات الإشراف والرقابة والتشريع المحلي، وحق مساءلة المسؤول المحلي، وكذلك سلطة عزله، وهي المسؤولة عن مختلف الملفات داخل المحافظة من خلال المجلس المحلي للمحافظة، وأضاف أن هذه المجالس تمثل برلمانات محلية، على غرار ما هو معمول به في الولايات المتحدة حيث لكل ولاية مجلسها، مؤكدًا أن المجالس المحلية هنا مسؤولة عن كل ما يخص المحافظة، ويجب اغتنام هذه الفرصة، لأن عدم اغتنامها يعني البقاء دون ممارسة سياسية حقيقية لمدة خمس سنوات.
وأضاف أن الفرصة متاحة أمام الشباب في الانتخابات القادمة، وأن حزب الوفد يعتمد على جيل الشباب في التجديد والتطوير، وفي تحديث الخطاب السياسي وتعزيز التواصل مع المواطن المصري. وأكد:«سنعمل من الآن على أن نكون حزبًا حاكمًا»، مشيرًا إلى أهمية وضع هدف واضح والعمل على تحقيقه، مضيفًا أنه خلال عشرين عامًا من الآن سيكون الوفد حزبًا حاكمًا.