زلزال بقوة 6 درجات يضرب جزيرة جاوة.. واستمرار النشاط الزلزالي في إندونيسيا
شهدت جزيرة جاوة الإندونيسية، اليوم الخميس، هزة أرضية قوية بلغت شدتها نحو 6.05 درجات على مقياس ريختر، وفق ما أفاد به مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض في بيان نقلته وكالة "رويترز".
من الزلازل السطحية نسبيا
وأوضح المركز أن الزلزال وقع على عمق يقدر بحوالي 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو ما يجعله من الزلازل السطحية نسبيا التي يشعر بها السكان بوضوح.
من جانبها، أكدت وكالة الأرصاد الجوية والمناخية والجيوفيزيائية الإندونيسية أن هذه الهزة الأرضية لا تشكل خطرًا بحدوث موجات مد بحري "تسونامي"، مطمئنة المواطنين إلى عدم وجود تهديدات مباشرة على السواحل نتيجة هذا الزلزال.
سياق سلسلة من الهزات التي تشهدها البلاد
ويأتي هذا الحدث الزلزالي في سياق سلسلة من الهزات التي تشهدها البلاد بين الحين والآخر، حيث سبق أن تعرضت جزر تالود الإندونيسية لزلزال بلغت قوته 6.8 درجات في العاشر من شهر يناير الماضي، وقد أكدت السلطات المختصة آنذاك أيضًا أن ذلك الزلزال لم يؤد إلى حدوث تسونامي.
منطقة تشتهر بكثافة الزلازل والبراكين
وتعد إندونيسيا واحدة من أكثر دول العالم تعرضًا للنشاط الزلزالي، نظرًا لوقوعها ضمن منطقة تُعرف باسم "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشتهر بكثافة الزلازل والبراكين نتيجة التقاء الصفائح التكتونية. ولهذا السبب، تشهد البلاد بشكل متكرر هزات أرضية متفاوتة القوة، ما يدفع السلطات إلى تعزيز أنظمة الرصد والإنذار المبكر واتخاذ إجراءات مستمرة للحد من آثار الكوارث الطبيعية المحتملة.
وقوع انهيار أرضي في مقاطعة جاوة الغربية
يشار إلي أنه في يناير الماضي، أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا، مصرع سبعة أشخاص وفقدان 82 آخرين، إثر وقوع انهيار أرضي في مقاطعة جاوة الغربية، في ظل تقارير عن هطول أمطار غزيرة شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة. بحسب ما نقلته "روسيا اليوم".
وقال مسؤول إندونيسي إن الانهيار الأرضي ضرب قرية تقع في منطقة باندونج الغربية، ما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وصعوبات أمام فرق الإنقاذ. وأوضح عبد المهاري، المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، أن عدد المفقودين لا يزال مرتفعا، مؤكدا أن جهود البحث والإنقاذ سيتم تكثيفها خلال اليوم في محاولة للعثور على ناجين.

