وزير الخارجية يشارك في اجتماع ليوبليانا لبحث تثبيت الاستقرار في غزة
توجه الدكتور بدر عبد العاطي ، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مساء اليوم الخميس، إلى العاصمة السلوفينية ليوبليانا، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية المعنية بالأوضاع في قطاع غزة.
يأتي ذلك في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقوم بها الدولة المصرية دعمًا للقضية الفلسطينية.
احتواء التصعيد في قطاع غزة
يأتي الاجتماع في ظل الجهود الإقليمية والدولية المتواصلة الرامية إلى احتواء التصعيد في قطاع غزة، والعمل على تثبيت حالة الاستقرار، وتخفيف حدة التوتر، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للشعب الفلسطيني.
كما يعكس الاجتماع حرص الدول العربية والإسلامية على تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى تجاه التطورات الراهنة، ودفع المسار السياسي نحو حلول مستدامة وعادلة.
ومن المقرر أن يناقش الوزراء المشاركون سبل دعم تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي، مع التركيز على آليات التطبيق العملي، وضمان الالتزام ببنودها، بما يحقق التهدئة المطلوبة ويفتح المجال أمام خطوات لاحقة أكثر شمولًا لمعالجة جذور الأزمة.
الدور المحوري والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية
وتؤكد مشاركة مصر في هذا الاجتماع على دورها المحوري والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية، ومساعيها الدائمة للوساطة وتقريب وجهات النظر، وتعزيز العمل المشترك مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
يأتي ذلك فيما تلقى وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا، اليوم الخميس، من رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبحث الجانبان تطورات الملف النووي الإيراني وجهود خفض التصعيد في المنطقة.
استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران
وتناول الاتصال الجهود المبذولة لاحتواء حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة وخفض التصعيد، حيث استعرض وزير الخارجية الاتصالات المكثفة التي أجراها على مدار الأسابيع الماضية بتوجيهات من رئيس الجمهورية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في معالجة الشواغل ذات الصلة بالملف النووي الإيراني ويأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
حيث وزير الخارجية ضرورة مواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر والتصعيد بالمنطقة، والدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية، مشددًا على أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

