نتنياهو: الجيش المصري قوي للغاية
في تصريحات خلال اجتماع مغلق للجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست، أعرب رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، عن قلقه من التوسع العسكري للجيش المصري، وقال: “ الجيش المصري يزداد قوة ”.
من جهة أخرى، أعلن نتنياهو، اليوم الخميس، أن “إسرائيل مستعدة لتوجيه ضربة قاسية جدًا ضد إيران، تفوق بكثير ما تم خلال حرب الـ 12 يومًا”، وقال نتنياهو: "لا أعلم بعد القرار الذي قد يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران"، مؤكدًا وجود تنسيق واتصال وثيق بين تل أبيب وواشنطن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن اليوم الخميس، أن "الإيرانيين يفاوضون لأنهم يخشون الضربة العسكرية". وقال ترامب: "إيران تتفاوض معنا ولا تريدنا أن نوجه ضربة لها، وهناك أسطول كبير يقترب منها".
سلطنة عمان تحتضن جولة جديدة من المفاوضات
من جانب أخر، وصلت طائرة المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى سلطنة عمان اليوم، تمهيدًا لانطلاق جولة حاسمة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي الإيراني، وفقًا لما أورد موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران.
وأفاد الموقع بأن طائرة ويتكوف، من طراز "بومباردييه جلوبال 7500" وتحمل رقم التسجيل "N102WG"، هبطت بمطار مسقط الدولي، إيذانا ببدء الاستعدادات الرسمية لمفاوضات مرتقبة بين الطرفين.
استمرار الدور الأمريكي الفاعل في الساحة
ويأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من مغادرته العاصمة الإماراتية أبو ظبي، عقب اختتام الجولة الثانية من المباحثات التي تناولت سبل تسوية الأزمة الروسية-الأوكرانية، ما يعكس استمرار الدور الأمريكي الفاعل في الساحة الدبلوماسية الإقليمية والدولية.
من المقرر أن تعقد المحادثات بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة، الموافق 6 فبراير 2026، في سلطنة عمان، حيث ستركز بشكل رئيسي على الملف النووي الإيراني، في خطوة ينظر إليها على أنها محورية لتحديد مسار العلاقات بين طهران وواشنطن في الفترة المقبلة.
لم يستبعد مشاركة جاريد كوشنر ضمن الوفد الأمريكي
وأوضحت وكالة الأنباء الروسية، نقلا عن مصدر إيراني، أن وفد المفاوضات الإيراني قد يضم عددا من نواب وزراء الخارجية، إلى جانب ممثلين آخرين عن الوزارة، بينما لم يستبعد مشاركة جاريد كوشنر ضمن الوفد الأمريكي، ما يعكس الجدية والاهتمام الأمريكي بهذا الملف.
تأتي هذه الجولة في وقت حساس تشهد فيه المنطقة ضغوطًا دبلوماسية متزايدة، حيث يسعى الطرفان إلى إيجاد أرضية مشتركة تحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، وتفتح أفقًا لإمكانية التوصل إلى اتفاقيات ملموسة حول البرنامج النووي الإيراني.