رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأسهم الأوروبية تتراجع الخميس وسط ضغوط أرباح الشركات

الأسواق الأوروبية
الأسواق الأوروبية

شهدت أسواق الأسهم الأوروبية اليوم الخميس 5 فبراير تراجعات جماعية، وسط ثبات أسعار الفائدة وتقييم المستثمرين لتقارير الأرباح الفصلية للشركات الإقليمية.

أبقى كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، في حين تباينت حركة المؤشرات الأوروبية الرئيسية:

ستوكس 600 الأوروبي: تراجع بنسبة 1.07%

مؤشر كاك 40 الفرنسي: انخفض 0.29%

فوتسي 100 البريطاني: فقد 0.90%

داكس الألماني: هبط 0.63%

نتائج فصلية متباينة للشركات الأوروبية

أعلنت عدة شركات أوروبية نتائجها الفصلية، بينها BBVA، BNP باريبا، فينشي، بي إم دبليو، سيمنز هيلثينيرز، أنغلو أميركان، دانسكي بنك، أرسيلور ميتال، مولر ميرسك، وفستاس ويند سيستمز.

ولفتت شركة راينميتال الأنظار بعد أن كشفت عن توقعات ضعيفة لعام 2026، مع إيرادات سنوية متوقعة بحوالي 13.6 مليار يورو، ما دفع أسهمها للانخفاض بنسبة 7.4%.

 

ضغوط على قطاعي السيارات والطاقة

في قطاع السيارات، أعلنت فولفو أن أرباح التشغيل للربع الرابع انخفضت بنسبة 68% لتصل إلى 1.8 مليار كرونة سويدية (200.46 مليون دولار)، ما أدى إلى تراجع أسهمها بنسبة 26%.

أما في قطاع الطاقة، فقد سجلت شركة شل البريطانية أرباحًا معدلة للربع الرابع بلغت 3.26 مليار دولار، أقل من توقعات المحللين البالغة 3.53 مليار دولار، ما دفع أسهم الشركة للانخفاض بحوالي 1% في منتصف الجلسة.

وبالنسبة للأسوق الأمريكية، تراجعت  خلال تعاملات الخميس، لتواصل مؤشرات وول ستريت خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تفكك الصفقات الرائجة واتجاه المستثمرين إلى تقليص المخاطر في ظل مخاوف متزايدة بشأن أرباح الشركات وسوق العمل.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز500 تراجعًا بنسبة 1%، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.4%، متأثرًا بخسائر قوية في أسهم التكنولوجيا، بينما فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.7%.

ضغوط قوية على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

تعرض قطاع التكنولوجيا لموجة بيع مكثفة بعد إعلان شركة ألفابت، إحدى شركات “السبعة الكبار”، نتائج أعمالها الفصلية، والتي تضمنت توقعات بارتفاع كبير في الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع خطط لإنفاق رأسمالي يصل إلى 185 مليار دولار بحلول عام 2026.

وأثار هذا التوجه مخاوف المستثمرين بشأن العائد المتوقع من هذا الإنفاق الضخم، ما دفع سهم ألفابت إلى الهبوط بنحو 7%.

 وفي السياق نفسه، تكبد سهم كوالكوم خسائر حادة بعدما تراجع بنسبة 9 %، في ظل توقعات مالية ضعيفة نتيجة أزمة عالمية تضرب قطاع الذاكرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء