مستشار أوكراني: لقاءات أبوظبي تقتصر على تبادل السجناء دون حل النزاع
قال إيفان يواس، المستشار بالمركز الوطني الأوكراني، إن اللقاءات التي جرت بين روسيا وأوكرانيا في أبوظبي لم تفضِ إلى أي نتائج تذكر سوى تبادل المحتجزين بين الطرفين.
وأضاف خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أول دفعة من السجناء ستشمل نحو 151 شخصًا، معتبرا أن هذه النتائج تعتبر معقولة ولكنها لا تعكس أي تقدم حقيقي نحو إنهاء الحرب بين البلدين.
خطوة إيجابية ولكن بلا تقدم في الحل السياسي
وأضاف يواس، أن تبادل السجناء بين روسيا وأوكرانية يمثل خطوة إيجابية، لكنها تظل محدودة للغاية في سياق الصراع الدائر.
وأكد أن هذه المحادثات لم تظهر أي تقدم ملموس نحو الوصول إلى تسوية سياسية تنهي النزاع القائم، مشيرًا إلى أن النتيجة الوحيدة التي يمكن توقعها من اللقاءات هي تبادل المحتجزين.
السيطرة على الأراضي الأوكرانية
وأشار يواس، إلى أن روسيا تسعى جاهدة للسيطرة على المزيد من الأراضي الأوكرانية، بينما ترفض كييف ذلك بشكل قاطع.
وأكد أن هذا النزاع الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بمنطقة دونباس، يشكل العقبة الرئيسية أمام أي تسوية سياسية بين الطرفين.
التحديات أمام الحل السياسي في النزاع الأوكراني
وأوضح المستشار الأوكراني، أن النزاع المستمر حول منطقة دونباس يمثل جوهر الأزمة الحالية، مما يجعل الوضع السياسي أقرب إلى الحائط المسدود.
وأكد أن أي جهود للتوصل إلى حل شامل للنزاع بحاجة إلى تطورات جوهرية في المواقف الروسية والأوكرانية، وهو ما يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن.
استمرار التوترات في ظل الجمود السياسي
في نهاية مداخلتة، أشار يواس، إلى أن اللقاءات الأخيرة بين روسيا وأوكرانيا لا تشي بأي تحرك جاد نحو إنهاء الحرب، وأن الوضع ما زال يراوح مكانه، في ظل الاستمرار في تبادل السجناء دون وجود أي حل سياسي قريب في الأفق.