وزير الخارجية يستقبل رئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب
استقبل بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، السيد اللواء أ.ح. خالد مصطفى توفيق، رئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب، وذلك في إطار الاهتمام بدعم المحاربين القدماء وأسر الشهداء، وتقديرًا لتضحياتهم الوطنية.
ونشرت وزارة الخارجية بيان رسمي منشور على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن الوزير عبدالعاطي أعرب عن ترحيبه برئيس الاتحاد، مشيدًا بما قدمه من تضحيات جسام دفاعًا عن أمن واستقرار الوطن.
وأكد وزير الخارجية، أهمية الدور الذي يقوم به الاتحاد العربي للمحاربين القدماء، وضحايا الحرب في دعم المحاربين القدماء، وضحايا الحروب وأسر الشهداء، في مختلف الدول العربية، مشيدًا بما يضطلع به الاتحاد من جهود لتعزيز التعاون والتنسيق بين جمعيات المحاربين القدماء على المستوى العربي.
كما رحب الوزير عبد العاطي، بالبعد الثقافي والتوعوي لأنشطة الاتحاد، مثمنًا استئناف انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد، ولاسيما استضافة القاهرة لاجتماعات الجمعية العمومية في شهر مايو 2025.

وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي
استقبل بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، عبدي علي، وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي السياق ذاته، أفاد السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي، أشاد بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات «المصرية - الصومالية» والحرص المتبادل على تطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية، وهو ما انعكس في نقل مقر السفارة المصرية إلى مقديشو لأول مرة منذ عام 1991.
كما شدد السفير، على أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين في شتى المجالات لاسيما الأمنية والتجارية والبنية التحتية، والكهرباء، والطاقة المتجددة، وصناعة الدواء، والتصنيع الزراعي والغذائي بما يحقق تطلعات الشعبين والمصالح المشتركة، مطالبًا بضرورة مواصلة تعزيز التبادل التجاري بالتزامن مع قرب افتتاح فرع بنك مصر في مقديشيو والذي سيسهم في تعزيز الشراكات الاقتصادية بين الجانبين.
وأكد وزير الخارجية، موقف مصر الثابت والداعم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفض مصر لإنشاء كيانات موازية خارج الأطر القانونية المعترف بها دوليًا، منددًا بالاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يسمى أرض الصومال، باعتباره مخالفًا للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، محذرًا من خطورة التصعيد الذى من شأنه زعزعة أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.