رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسئول أمريكي سابق: نزع سلاح حماس شرط أساسي لإعادة إعمار غزة

توم وارك
توم وارك

قال توم وارك، نائب مساعد وزير أمن الولايات المتحدة السابق، إن نزع سلاح حركة حماس يعد من أهم الأولويات بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، فضلاً عن عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه القضية تشكل العقبة الرئيسية التي تعرقل إرسال قوات الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة وتؤخر عملية إعادة الإعمار.

 

 عوائق أمام إعادة الإعمار

وأضاف وارك، في مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أي دولة لن تساهم في تمويل أو تنفيذ مشاريع إعادة إعمار في غزة في ظل احتفاظ حماس بسلاحها وقدرتها على السيطرة على السلطة. 

واعتبر أن هذا الوضع يخلق حالة من عدم اليقين الأمني والسياسي، مما يجعل أي استثمار أو جهود إعادة بناء مهددة بالانهيار في أي لحظة.

 

 تدمير الإعمار في حال تجدد الهجمات

وشدد وارك، على أن إسرائيل قد تقوم بتدمير أي مشاريع بناء إذا شنت حماس هجمات جديدة ضدها، مما يعني أن مستقبل عملية الإعمار في غزة يرتبط بشكل مباشر بسلوك حركة حماس وقراراتها في المستقبل. 

وأضاف: أن هذا يعكس أهمية نزع سلاح الحركة لضمان استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.

 

 ضرورة نزع السلاح من أجل السلام والاستقرار

في ختام حديثة أكد وارك، أن نزع سلاح حماس يمثل خطوة أساسية نحو ضمان إعادة الإعمار في غزة وإرسال قوات الاستقرار الدولية، من دون ذلك، تظل جهود بناء غزة عرضة للخطر في ظل التوترات المستمرة وعدم الاستقرار الأمني.

 

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، نقلاً عن مصادر، أن مشروع إعمار غزة ضخم، ومن المتوقع أن يمتد على نحو 10 سنوات، مشيرًا إلى أن مرحلة إعادة الإعمار ستبدأ في مدينة رفح، وخان يونس بجنوب القطاع، وستتقدم تدريجيًا نحو الشمال.

وأفاد المصدر، بأن شركات تركية وقطرية ستتنافس على المناقصات، وكذلك شركات إسرائيلية، لافتًا أن إسرائيل أخذت على عاتقها إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة بدافع مصلحتها في إزالتها، كي لا تقع في أيدي حركة «حماس» وتستخدم لصنع عبوات.

 

تفاقم الأوضاع الصحية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول شهيدين وتسع إصابات إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في استمرار لحصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن العدوان الإسرائيلي المتواصل. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.

وأفادت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، بأن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، بسبب القصف المتكرر وصعوبة الحركة ونقص الإمكانات الميدانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء