تعليم البحر الأحمر تعلن حالة الجاهزية الكاملة لانطلاق الفصل الدراسي الثاني
عقد مصطفى عبده مدير مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر اجتماعًا موسعًا مع القيادات التعليمية، ضم مديري العموم، ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية، لمناقشة آليات ضبط الأداء المدرسي وضمان انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول، في إطار الاستعداد المبكر لانطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 / 2026.
وخلال الاجتماع، وجه مدير المديرية الشكر والتقدير للحضور على ما بذلوه من جهود خلال الفصل الدراسي الأول، مؤكدًا أن ما تحقق على أرض الواقع يُعد إنجازًا حقيقيًا في ضوء الإمكانات المتاحة، ويعكس حجم العمل والانضباط داخل المنظومة التعليمية بالمحافظة.
وأكد وكيل الوزارة على أهمية تكامل الأدوار بين جميع عناصر العملية التعليمية، وضرورة تهيئة مناخ تربوي آمن ومحفز للطلاب، بما يضمن عودة منتظمة ومنضبطة للطالب والمعلم إلى المدرسة وفق القواعد والضوابط المنظمة للعمل.
وشدد مدير المديرية على المتابعة الجادة لنتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، مؤكدًا أن إتقان القراءة والكتابة مسؤولية مباشرة لا تقبل التهاون، مع عدم السماح بانتقال أي طالب إلى صف أعلى دون امتلاك الحد الأدنى من المهارات الأساسية، إلى جانب تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس لمتابعة التنفيذ الفعلي.
توجيهات حاسمة لضبط العملية التعليمية
- وأكد الاجتماع على الالتزام الصارم بعدد من التعليمات، جاء أبرزها:
- انتظام تسليم الكتب المدرسية للطلاب من اليوم الأول للدراسة.
- المتابعة الدقيقة لنسب حضور الطلاب ومستويات تقييمهم.
- التطبيق الحازم للائحة الانضباط المدرسي داخل جميع المدارس.
- الحفاظ على نظافة المدارس والتوسع في أعمال التشجير.
- الانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة والتأكد من جاهزية المدارس.
- الالتزام الكامل بإجراءات الأمن والسلامة، ومكافحة التنمر، مع الحظر التام للعقاب البدني والنفسي.
- غرس قيم المواطنة والانتماء، والالتزام بتحية العلم وترديد النشيد الوطني.
- منع تحصيل أي مبالغ مالية من الطلاب تحت أي مسمى.
- متابعة المدارس الدولية، ومجموعات التقوية، والأنشطة التربوية.
- دعم المعلمين وتوفير بيئة عمل آمنة ومحترمة لهم.
- الاهتمام بالطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، واكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين.
وفي ختام الاجتماع، أكد مدير مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر أن تنفيذ هذه التوجيهات يمثل مسؤولية شخصية ومباشرة تقع على عاتق جميع القيادات التعليمية، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بما ورد، بما يحقق مصلحة الطلاب، ويضمن استقرار وانتظام العملية التعليمية مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.