الدوما: روسيا والصين ستدافعان عن مصالحهما في فنزويلا
علق أليكسي تشيبا، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بـمجلس النواب الروسي، على مصالح روسيا والصين في فنزويلا، قائلًا إن الولايات المتحدة تسعى باستخدام كل الوسائل الممكنة لإجبار موسكو وبكين على الانسحاب من كاراكاس.
وأكد النائب الأول بمجلس النواب الروسي «الدوما»، أن روسيا والصين ستواصلان الدفاع عن مصالحهما في البلاد، مشيرًا إلى أن هناك شعباً فنزويلياً ممتناً للسياسات التي تبنتها روسيا هناك.
وأضاف المسؤول الروسي، أن الولايات المتحدة تستخدم كل القوة الممكنة؛ لإجبار الشركات (الروسية - والصينية) على الانسحاب من هناك، ومن الواضح أننا إلى جانب شركائنا الصينيين، قمنا باستثمارات كبيرة في فنزويلا؛ لذلك نستمر في الدفاع عن حقوقنا ومصالحنا دون شك.
وفي وقت سابق، أعلن سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، أن روسيا ترى أن الشركات الروسية تواجه ضغوطاً تُجبرها على مغادرة فنزويلا نتيجة الأحداث الأخيرة في البلاد.

أول تعليق من ترامب حول العمليات العسكرية في فنزويلا
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026، بأن العملية العسكرية الأمريكية التي شنتها قوات الولايات المتحدة في فنزويلا فجر يوم السبت الموافق 3 يناير 2026، كانت ناجحة للغاية، مشيرًا إلى أن أمريكا حققت إنجازًا عسكريًا مذهلا في العاصمة «كاراكاس».
وأضاف «ترامب»، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن أمام اجتماع أعضاء الحزب الجمهوري: أنه «لا توجد قوة أخرى في العالم تستطيع القيام بمثل ما قمنا به في فنزويلا؛ لذلك عمليتنا أكدت أن جيشنا هو الأكثر قوة وفتكًا في العالم»، موضحًا أن الناس في فنزويلا يحتفلون بالتخلص من الرئيس نيكولاس مادورو.
كما أعرب الرئيس الأمريكي ترامب، عن أسفه لارتفاع عدد قتلى القوات الأمريكية خلال الهجوم على فنزويلا، الذي شنته الولايات المتحدة، لافتًا أنهم «كانوا يعلمون أننا قادمون»، مشيرًا إلى أنه تم قطع الكهرباء عن كامل الأراضي الفنزويلية خلال تنفيذ عمليتنا العسكرية.