رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تجنيد نساء وقاصرات.. المدعي العام البولندي يكشف تفاصيل جديدة بقضية إبستين

إبستين
إبستين

صرح فالديمار زوريك، المدعي العام، ووزير العدل البولندي، أن مواطنين من بولندا ساعدوا الممول جيفري إبستين ، في استدراج نساء بغرض استغلالهن جنسيًا، مشيرًا إلى أنه في عام 2019 وُجهت إلى إبستين في الولايات المتحدة تهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرين، قبل أن يُعثر عليه متوفيًا داخل زنزانته في يوليو من العام نفسه.

وقال «زوريك» خلال مؤتمر صحفي، إن أشخاصًا من الجنسية البولندية كانوا ضمن الدائرة المحيطة بالممول الأمريكي جيفري إبستين، موضحًا أنه من بين العاملين معه، والذين أشرفوا على «الممارسات المشينة»، كانت امرأة بولندية ورجلًا بولنديا، مؤكدًا أن السلطات تعرف هويتيهما.

وأوضح المدعي العام البولندي، أنه لم يتقدم أي ضحايا حتى الأن ببلاغات رسمية، إلا أن السلطات البولندية تمتلك معلومات تشير إلى أن عمليات تجنيد النساء تمت في بولندا أيضًا، إلى جانب أماكن أخرى، مضيفًا أن غياب الشكاوى لا يعني عدم وقوع الجرائم.

إبستين 
إبستين 

وتابع المسؤول، أن كثيرًا من الضحايا غالبًا ما يجدون صعوبة في تجاوز الحاجز النفسي للحديث عن تجارب مؤلمة، حتى بعد مرور وقت طويل عليها، مؤكدًا أن لدى السلطات معلومات تفيد بأن تجنيد النساء، وربما حتى القاصرات، قد جرى بالفعل داخل بولندا.

وكشف «زوريك» عن رغبته في تشكيل فريق تحقيق خاص؛ للنظر في هذه القضايا، لافتًا أن العمل جارٍ حاليًا ضمن فريق تحليلي؛ لكنه يفضل أن يتم إنشاء فريق تحقيق متكامل يتمتع بصلاحيات واسعة شبيهة بصلاحيات الشرطة، وأجهزة الاستخبارات، والإدعاء العام.

واختتم وزير العدل البولندي حيدثه الصحفي، قائلًا، إن بولندا تسعى أيضًا إلى التواصل مع الولايات المتحدة للحصول على بعض الوثائق المصنفة التي لم يتم نشرها على شبكة الإنترنت.

كارثة جديدة بأزمة إبستين

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، بأن الممول الأمريكي جيفري إبستين، كانت تربطه علاقات واسعة في وادي السيليكون، كما قام بضخ استثمارات في عدد من الشركات الناشئة البارزة في قطاع التكنولوجيا.

وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أن إبستين كان يسعى بشكل منتظم إلى التقرب من كبار المديرين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا، ليس فقط بسبب مكانتهم ونفوذهم، ولكن أيضًا بهدف الوصول إلى شركات واعدة وصفقات مربحة، مشيرة إلى أن الوثائق تكشف ليس فقط عن عمق علاقاته بوادي السيليكون، بل كذلك عن قدرته على فتح أبواب الاستثمار في شركات ناشئة مهمة، أصبح بعضها لاحقًا من الركائز الأساسية لصناعة التكنولوجيا الحديثة.

وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن شركة «كوينبيس» الناشئة والمتخصصة في مجال البيتكوين قبلت في عام 2014 استثمارًا بقيمة 3 ملايين دولار من إبستين، رغم إدانته سابقًا في قضايا اعتداء جنسي، ومع تحول شركة «كوينبيس» لاحقًا إلى واحدة من أكبر منصات تداول العملات المشفرة، كان من الممكن لهذا الاستثمار أن يدر على إبستين أرباحًا تقدر بملايين الدولارات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء