برعاية البابا تواضروس.. كيف يخدم المكتب البابوي للمشروعات المجتمع؟
تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية دورها الريادي في خدمة المجتمع المصري من خلال المكتب البابوي للمشروعات، الذي أُنشئ عام 2013 تحت إشراف قداسة البابا تواضروس الثاني، لتعزيز برامج التنمية ودعم الفئات المحتاجة والمجتمعات الفقيرة.
ويعمل المكتب بالتعاون مع أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية على تنفيذ مشاريع تهدف إلى تحسين جودة التعليم والخدمات الصحية وبناء القدرات البشرية والمؤسسية داخل الكنيسة والمجتمع.
رسالة ورؤية المكتب
يرتكز عمل المكتب على رؤية مفادها: «المحبة في العمل»، كدليل على محبة المسيح لكل البشر، إذ تتمثل رسالة المكتب في تعزيز التدخلات التي تساهم في تطوير القدرات البشرية والمؤسسية للكنيسة، بما يمكنها من الوفاء بمهمتها في خدمة العالم.
ويستند المكتب في منهجه إلى ثلاثة ركائز أساسية: الانتماء، الشهادة، والخدمة، مع الالتزام بالشفافية والمساءلة في جميع مشاريعه، وذلك وفقًا لما جاء بالموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

إنجازات ملموسة في المجتمع
وفي سياق متصل، أكد البابا تواضروس الثاني، في تصريحات سابقة، أن المكتب منذ تأسيسه لعب دورًا بارزًا في دعم المجتمع المصري، من خلال تنفيذ برامج متنوعة في التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
كما شجع المكتب الإيبارشيات والكنائس في المدن والقرى على تنفيذ مشاريع محلية تعزز التنمية، ما انعكس إيجابيًا على حياة المواطنين في مختلف أنحاء مصر.
مجالات التركيز
يركز المكتب بشكل خاص على: دعم التعليم من خلال توفير المدارس والمبادرات التعليمية، تعزيز الصحة عبر برامج الرعاية الصحية وخدمات الإسعاف والدعم الطبي، بناء القدرات داخل الكنيسة لضمان استدامة التنمية وخدمة المجتمع، الاستجابة الإنسانية لاحتياجات الفئات الضعيفة والمجتمعات المحرومة.
يعد المكتب البابوي للمشروعات نموذجًا حقيقيًا لكيفية الجمع بين الرسالة الروحية والخدمة الاجتماعية، بما يعكس التزام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدورها التنموي تجاه جميع المصريين.
