رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إنتاج الذهب في الصين يرتفع لـ381 ألف طن مع تحول الاستهلاك للاستثمار

الذهب
الذهب

أظهرت بيانات الجمعية الصينية للذهب أن إنتاج الذهب في الصين سجل ارتفاعًا طفيفًا خلال عام 2025، حيث بلغ 381.34 طن، بزيادة 1.09% مقارنة بالعام السابق.

 

انخفض إجمالي استهلاك الذهب إلى 950.096 طن

 في المقابل، انخفض إجمالي استهلاك الذهب إلى 950.096 طن، بانخفاض 3.57%، وسط تحول واضح من المجوهرات إلى المنتجات الاستثمارية مثل السبائك والعملات الذهبية.

 زيادة قوية من المواد الخام المستوردة  بنسبة 8.81% ليصل إلى 170.68 طن

وشهد الإنتاج من المواد الخام المستوردة زيادة قوية بنسبة 8.81% ليصل إلى 170.68 طن، نتيجة تحقيق عدد من مشروعات التنقيب والتطوير التكنولوجي إنجازات مرحلية خلال العام الماضي.

<a href=
الذهب

ارتفاعًا ملحوظًا بنشاط التداول في الأسواق المحلية

وأظهر نشاط التداول في الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث شهدت بورصتا شانغهاي للذهب والعقود الآجلة زيادة كبيرة في حجم التداول، في ظل ارتفاع الأسعار وجذب المزيد من المستثمرين،كما سجلت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب تدفقات قوية بلغت 133.118 طن، بزيادة 149.91% عن عام 2024، ما رفع إجمالي الحيازات إلى 247.85 طن بنهاية ديسمبر 2025. ويعكس هذا التحول تحول الصين تدريجيًا نحو الاستثمار في الذهب بدلًا من المجوهرات، لأول مرة في تاريخها.

انخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.85%، أو ما يعادل 43.30 دولار، لتسجل 4907.50 دولار للأوقية، فيما تراجع سعر الذهب في السوق الفورية بنحو 1% ليتداول عند 4913.52 دولار للأوقية.

هبوط حاد في البلاتين والبلاديوم

وشهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعات ملحوظة، حيث انخفضت الأسعار الفورية للبلاتين بنحو 5.95% لتسجل 2103 دولارات للأوقية، بينما هبط البلاديوم بنسبة 2.7% عند 1720.94 دولار.

صعود الدولار يضغط على الذهب

في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.15% ليسجل 97.79 نقطة، ما شكل عامل ضغط إضافي على أسعار الذهب.

تطورات سياسية تقلل الطلب على الملاذ الآمن

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران والولايات المتحدة الاتفاق على عقد محادثات في سلطنة عمان، فيما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن الصين تدرس زيادة مشترياتها من فول الصويا الأميركي، عقب مكالمة وصفها بالإيجابية مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وهو ما ساهم في تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن.

الخبير المصرفي وليد عادل وصف لـ"إيجبتك"  مايحدث بـ"محرقة القرن المالي" و"المقبرة المفتوحة للأموال"،  مشيرا إلى أن هذا الانهيار يمثل تحوّلاً صادمًا في دور الذهب والفضة من ملاذات آمنة إلى أدوات استثمارية شديدة التقلب، محذرًا من إمكانية تكرار موجات مشابهة في المستقبل إذا استمرت الضغوط على الأسواق المالية العالمية، لكنه أضاف أن الفرص الاستثمارية لا تزال قائمة للمتداولين المدروسين،  وفي الأيام التالية للانهيار، شهد الذهب انتعاشًا قويًا، حيث تجاوز مستوى 5,000 دولار للأونصة، مع مكاسب يومية تجاوزت 2.9%، مدعومًا بتراجع الدولار الأميركي وعودة شهية المخاطرة للمستثمرين. وارتفعت كذلك أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم، بينما حافظ الذهب على مكاسب سنوية تقترب من 17% رغم التذبذب الكبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء