رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصة دير بدأ بخمسة رهبان وانتهى باعتراف المجمع المقدس

«العذراء» وماريوحنا الحبيب.. قصة دير بدأ بـ5 رهبان وانتهى باعتراف الكنيسة

دير السيدة العذراء
دير السيدة العذراء مريم والقديس ماريوحنا الحبيب

تُعد منطقة برية الفرما أو رهبنة الفرما من أبرز المناطق التاريخية التي شهدت رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، وكانت قبل حفر قناة السويس تمتد كبرية واسعة من حدود الدير الحالي وحتى مدينة بورسعيد. 

لم تكن هذه الأرض مجرد صحراء، بل كانت موطنًا للرهبنة والعبادة، وسجّل التاريخ أن القديسين عاشوا فيها وأسّسوا رهبنات عميقة الجذور، مثل القديس إيسيذورس الفرمى والقديس تادرس الفرمى، كما كانت منطقة سرابيوم المجاورة مسرحًا للرهبنة منذ القرون السابع والثامن والعاشر الميلاديين.

في هذا الإطار التاريخي والروحي، جاء تأسيس دير السيدة العذراء مريم والقديس ماريوحنا الحبيب كخطوة حديثة للحفاظ على إرث الرهبنة في منطقة القناة، وليكون منارة روحية للرهبان والزوار على حد سواء.

 

تأسيس الدير في العصر الحديث

وفي ذات السياق، كلّف مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث قداسة الأنبا بطرس الأسقف العام وسكرتير البابا آنذاك، بتأسيس أول دير للرهبان في منطقة القناة، وذلك في 15 نوفمبر 2011.

كما تم اختيار خمس طلبة رهبنة كأول دفعة بالديـر، وتم تبـارك الأخوة بحمل أسماء الآباء الأساقفة الحاضرين، لتكون بداية حياة رهبانية متكاملة في المنطقة.

كنائس الدير وأماكن العبادة

يضم الدير عدة كنائس لتلبية مختلف الاحتياجات الروحية للرهبان والزوار:

  • كنيسة القديسة العذراء مريم
  • كنيسة القديس ماريوحنا الحبيب
  • كنيسة الثلاثة مقارات القديسين
  • كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل
  • كنيسة الآباء الرسل الأطهار
  • كنيسة مارمرقس والبابا كيرلس السادس
  • كنيسة بيت الخلوة «القديسان مكسيموس ودوماديوس»

 

الاعتراف الرسمي بالديـر

وعلى ذات الصعيد، حصل الدير على الاعتراف الرسمي من المجمع المقدس خلال جلسته برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني في يونيو 2019، ليصبح بذلك جزءًا معترفًا به من شبكة الأديرة القبطية، ومركزًا للحياة الروحية والرهبانية في منطقة القناة، محافظة على الإرث التاريخي والديني العميق لمنطقة الفرما.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء