لروحك السلام .. «بكرى» يحيى الذكرى الرابعة لوفاة المشير طنطاوى
أحيا النائب مصطفى بكري، الذكرى الرابعة لرحيل المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام السابق للقوات المسلحة المصرية ،أحد أبرز رجال الدولة في تاريخ مصر الحديث.
وكتب بكري، عبر حسابه بموقع التغريدات القصيرة «إكس»: «اليوم الذكري الرابعة لوفاة المشير طنطاوي، البطل الذي حمي مصر ومؤسساتها من الإنهيار في فترة الفوضي، رحل بطل معركة المزرعة الصينية في حرب أكتوبر 1973، لكنه سيبقي خالدًا في تاريخنا وذاكرتنا، باعتباره واحدًا من قادة مصر العظام، تحية إلي روحه الطاهرة، ومواقفه النبيلة التي لن تنسى».
وتحل اليوم 21 سبتمبر، الذكرى الرابعة لرحيل المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام السابق للقوات المسلحة المصرية ورجل الدولة الأول، الذي أنقذ البلاد من الدخول في الفوضى عقب سقوط نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، فى أعقاب ثورة 25 يناير 2011.
ويعد المشير محمد حسين طنطاوي، أحد رموز مصر العسكرية التي وهبت حياتها لخدمة الوطن، والذي حكم مصر في أخطر فترة في تاريخها المعاصر، كما يعد رمزًا للتضحية والفداء، وأحد فرسان العسكرية المصرية الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء في 21 سبتمبر 2021، عن عمر ناهز 85 عامًا.
مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات للمشير طنطاوي
وُلد المشير حسين طنطاوي، لأسرة مصرية نوبية فى 31 أكتوبر 1935، ورحل عن عالمنا فى 21 سبتمبر 2021، بعد سجل حافل من الإنجازات والبطولات على مدار خدمته فى القوات المسلحة، حيث كان شاهدًا على العصر فى كثير من الأحداث التي مرت بها البلاد، لتدرجه فى الرتب والمواقع العسكرية المختلفة منذ تخرجه فى الكلية الحربية عام 1956، وصولًا إلى حكم البلاد في 11 فبراير 2011.
تخرج الراحل في الكلية الحربية سنة 1956، ثم حصل على كلية القادة والأركان، وشارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، حيث كان قائد وحدة مقاتلة بسلاح المشاة، وبعد الحرب حصل على نوط الشجاعة العسكري ثم عمل في عام 1975 ملحقا عسكريا لمصر في باكستان ثم في أفغانستان، تدرج في المناصب حتى أصبح وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا للقوات المسلحة في عام 1991 وحصل على رتبة المشير في 1993.
تولى رئاسة مصر بصفته رئيسًا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، بعد تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، عن الحكم في 11 فبراير 2011، وظل يقود البلاد حتى قيام الرئيس المعزول محمد مرسي بأداء اليمين الدستوري وتسلم منصبه في 1 يوليو 2012، وأُحيل للتقاعد بقرار رئاسي من الرئيس المعزول في 12 أغسطس 2012، ومنح قلادة النيل وعين مستشاراً لرئيس الجمهورية.