النظام الدولي.. القمة المصرية التركية تحول جديد في مرحلة العولمة| فيديو
أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن القمة المصرية-التركية التي عُقدت عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل خطوة استراتيجية مهمة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها النظام الدولي، حيث يشهد العالم تحولًا تدريجيًا من مرحلة العولمة إلى مرحلة الإقليمية، مع بروز نظم إقليمية جديدة في طور التشكّل والتبلور، وهو ما يضع دول المنطقة الكبرى، وعلى رأسها مصر وتركيا، في مركز الاهتمام الإقليمي والدولي.
تحولات النظام الدولي
وأوضح الدكتور محمد كمال، خلال حواره في برنامج «المشهد» على قناة «Ten»، أن هذه التحولات الدولية تفرض ضرورة إعادة النظر في أدوار القوى الإقليمية، مشيرًا إلى أن مصر وتركيا تُعدّان من أبرز القوى الفاعلة في الشرق الأوسط، ولديهما خلفية سياسية وجيوستراتيجية مشتركة تتيح لهما لعب دور محوري في صياغة التوازنات الإقليمية الجديدة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القمة شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي، تشمل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، ودعم المشاريع المشتركة في مجالات الطاقة والصناعة والبنية التحتية، ما يعكس الرغبة المتبادلة في تعزيز التكامل الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة.
مواجهة التحديات الإقليمية
كما لفت محمد كمال، إلى أن القمة تضمنت توقيع اتفاقيات تحمل أبعادًا عسكرية واستراتيجية، تعكس عمق الشراكة بين مصر وتركيا في مجالات التدريب المشترك وتبادل الخبرات العسكرية، بالإضافة إلى التعاون في الصناعات الدفاعية المتقدمة، وهو ما يساهم في تعزيز القدرات الإقليمية لكلا البلدين ويزيد من جاهزيتهما لمواجهة التحديات الأمنية المحتملة.
وأكد هضو مجلس الشيوخ، أن الشراكة المصرية-التركية تعدّ عنصر استقرار إقليمي، خصوصًا في ظل التوترات الحالية في منطقة الشرق الأوسط، سواء في الملفات الفلسطينية أو الليبية أو السودانية، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يساهم في الحد من التصعيد وبناء آليات حوار سياسية فعّالة لحل النزاعات دون اللجوء إلى التصعيد العسكري، وأن القمة تمثل خطوة عملية لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، مشددًا على أن الاتفاقيات الموقعة ستفتح آفاقًا جديدة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والدفاع، ما يعكس إدراك القيادة السياسية في كل من القاهرة وأنقرة لأهمية التحرك المشترك ضمن بيئة إقليمية ودولية متغيرة.

شراكة استراتيجية وعالم متغير
واختتم الدكتور محمد كمال، بالتأكيد على أن القمة المصرية-التركية تؤسس لشراكة استراتيجية متعددة الأبعاد، تجمع بين السياسة والاقتصاد والدفاع، وتضع البلدين في موقع محوري ضمن التحولات العالمية والإقليمية، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستستمر في دعم استقرار المنطقة وتعزيز مصالح الطرفين على المدى الطويل.
- # رحلة
- # الاتفاق
- # عضو مجلس الشيوخ
- # البنية التحتية
- # أبرز
- # مصر وتركيا
- # المصري
- # الشرق الأوسط
- # مجلس الشيوخ
- # السودان
- # الخارجية
- # حوار
- # الرئيس التركي
- # تبادل الخبرات
- # تعزيز التعاون
- # دول المنطقة
- # تعزيز التعاون التجاري
- # الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
- # زيارة الرئيس التركي
- # القمة المصرية التركية