اتفاقية استراتيجية بين السودان وجيبوتي وإثيوبيا لإطلاق مبادرة للاتصالات
وقّعت مجموعة سوداتل للاتصالات السودانية، اتفاقية استراتيجية مع الاتصالات الجيبوتية والاتصالات الإثيوبية لتدشين مبادرة هورايزن فايبر، التي تهدف إلى إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف الضوئية عابرة للحدود بسعات تراسلية ضخمة، بما يعزز الربط الرقمي ويقوي تكامل شبكات الاتصالات في منطقة شرق أفريقيا.
مراسم التوقيع
شهدت قاعة اللؤلؤة بفندق آيلا جراند في جيبوتي مراسم توقيع الاتفاقية بحضور مجدي طه الرئيس التنفيذي لمجموعة سوداتل، وفريهيووت تامرو المديرة العامة للاتصالات الإثيوبية، ومحمد أسويه بوح المدير العام للاتصالات الجيبوتية، إلى جانب قيادات رفيعة من الإدارة العليا بسوداتل. وتعكس المبادرة التزام الشركاء الثلاثة بالتعاون الإقليمي وتعزيز التحول الرقمي في المنطقة.
مميزات المبادرة وأهدافها
تستهدف هورايزن فايبر إنشاء ممر أرضي عالي السعة للألياف الضوئية يربط محطات الكوابل البحرية الدولية في جيبوتي مرورًا بإثيوبيا وصولًا إلى السودان، مقدمًا حلًا تقنيًا مرنًا يجمع بين المسارات البرية والبحرية.
ويُتوقع أن تسهم المبادرة في تحسين موثوقية الخدمة، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز الشمول الاقتصادي في شرق أفريقيا، مستفيدة من خبرات سوداتل الطويلة في الربط البري الدولي، حيث أضافت الشركة نحو 2700 كيلومتر من مسارات الألياف الضوئية الجديدة خلال السنوات الماضية لتوسيع التغطية وتعزيز المرونة.
تمكّنت قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال من السيطرة على عدة مواقع للجيش السوداني في ولاية النيل الأزرق، عقب مواجهات مسلحة، وفق إفادات شهود عيان.
وأعلن شاهد لوكالة الصحافة الفرنسية أن مجموعة مسلحة متحالفة مع قوات الدعم السريع تقدمت في مناطق قرب الحدود الإثيوبية، مسجّلة اشتباكات خلال الأيام الماضية.
سقوط ديم منصور ومناطق محيطة
وأوضحت الحركة في بيان أن قواتها استولت على مدينة ديم منصور ومنطقتي بشير نوقو وخور البودي، إضافة إلى آليات قتالية ودبابات ومخزن يحوي طائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن العمليات جاءت بعد معارك واسعة.
نزوح السكان
وأشار أحد سكان ديم منصور الفارين إلى أن مقاتلي الحركة تجمعوا في محيط المدينة يوم الأحد، وبدأ القصف يوم الإثنين، قبل دخول القوات المدينة يوم الثلاثاء. ولجأ بعض السكان إلى إثيوبيا، فيما لجأ آخرون إلى مدينة الكرمك الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
خطوط إمداد الحركة
تعتمد الحركة على خطوط إمداد تمتد من إثيوبيا وجنوب السودان، من مواقعها في جنوب النيل الأزرق، وهي علاقات قائمة منذ عقود، وفق المصادر.