رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استشاري نفسي: فتش عن ذاتك إذا تكرر فشل علاقاتك|فيديو

الدكتور مهاب مجاهد،
الدكتور مهاب مجاهد، عضو مجلس الشيوخ واستشاري الطب النفسي

حلل الدكتور مهاب مجاهد، عضو مجلس الشيوخ واستشاري الطب النفسي، عند ظاهرة انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، وهي مقولة: "قد تكون السيئ في رواية أحدهم".

 فسر دكتور مهاب مجاهد، خلال لقاء له على قناة dmc ،  أبعاد هذه الظاهرة، مقدماً "روشتة" نفسية للفرق بين التصالح مع الذات وبين الهروب من عيوب الشخصية،  وأن الهدف الأساسي من هذه الحكمة هو تحرير الإنسان من هوس "إرضاء الجميع"، مؤكداً أن المقياس الحقيقي للإنسان يجب أن يكون إرضاء الله وراحة الضمير،  ولكن، وضع مجاهد "خطاً أحمر" تحت فكرة الاستسلام لهذه المقولة حين تصبح وسيلة لجلد الآخرين وتبرئة الذات.

وقال "مجاهد": "حين تتكرر الأنماط، فتش عن عيوب الذات؛ فلا يمكن أن يكون العالم كله مخطئاً وأنت وحدك المصيب،  فتكرار الفشل في العلاقات بنفس الطريقة يعني بالضرورة أن لك يداً في ذلك، حتى لو كان عن حسن نية".

دولاب المشاعر.. كيف تكتشف حقيقتك؟

وحذر استشاري الطب النفسي من استخدام المقولات المأثورة كـ "بنج لغسل الضمير"، داعياً إلى ضرورة ممارسة "التأمل الذاتي" الذي تسببت سرعة الحياة الحديثة في إفقادنا إياه، وطرح سؤالين يجب على كل شخص أن يواجه بهما نفسه إذا وجد انطباعاً سلبياً متكرراً عنه (مثل صفة الغرور):المواجهة الداخلية، هل أتعامل مع الناس بكبر فعلي؟ المواجهة السلوكية: إذا كانت الإجابة "لا"، فما هو السلوك الذي أفعله ويوصل للناس هذا الانطباع الخاطئ؟.

واختتم استشاري الطب النفسي حديثه بالإشارة إلى أن المشكلة الكبرى اليوم تكمن في أن "الحداثة" جعلتنا لا نملك الوقت للجلوس مع أنفسنا ومراجعة مواقفنا، مما يجعلنا نلجأ للحيل الدفاعية اللاواعية مثل "هم وحشين" أو "هم لا يحبون الناجحين"، بدلاً من النمو والتطور الشخصي.

يمر كل إنسان بلحظات حزن خلال رحلته في الحياة؛ فقد نفقد شخصًا نحبه، أو نخرج من علاقة مؤلمة، أو نواجه ضغوطًا متراكمة في العمل والحياة، لكن يبقى السؤال المقلق، متى يكون هذا الحزن طبيعيًا، ومتى يتحول إلى اكتئاب يحتاج إلى تدخل نفسي؟

في هذا المقال نوضح الفرق بين الحزن الطبيعي والاكتئاب من منظور نفسي وعلمي، ونساعد القارئ على فهم العلامات الفاصلة بينهما، ومتى يجب طلب المساعدة المتخصصة.

الحزن الطبيعي: شعور إنساني صحي

الحزن في جوهره استجابة نفسية طبيعية للأحداث المؤلمة أو الصدمات العاطفية، وهو جزء من عملية التكيف والشفاء.

سمات الحزن العادي:

  • يكون مرتبطًا بسبب واضح ومحدد
  • تقل حدته تدريجيًا مع مرور الوقت
  • تتخلله فترات راحة أو أمل
  • لا يمنع الشخص كليًا من ممارسة حياته
  • لا يدمر صورة الإنسان عن نفسه أو معنى حياته
  • الحزن هنا ليس مرضًا، بل تجربة إنسانية تساعدنا على الفهم والتعافي.

الاكتئاب: عندما يتجاوز الحزن حدوده

الاكتئاب اضطراب نفسي معترف به طبيًا، لا يقتصر على الشعور بالحزن فقط، بل يمتد ليؤثر في التفكير والسلوك والطاقة الجسدية.

أبرز أعراض الاكتئاب:

  • شعور دائم بالحزن أو الفراغ
  • فقدان الاهتمام أو المتعة بالأشياء المحببة
  • تعب مستمر دون سبب واضح
  • اضطرابات النوم (أرق أو نوم مفرط)
  • تغير ملحوظ في الشهية أو الوزن
  • ضعف التركيز وصعوبة اتخاذ القرارات
  • شعور متكرر بالذنب أو انعدام القيمة
  • نظرة سوداوّية للمستقبل
  • أفكار إيذاء النفس أو تمني الموت في الحالات الشديدة

يشخص الاكتئاب عادة عندما تستمر هذه الأعراض أكثر من أسبوعين وتؤثر بوضوح على الحياة اليومية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء