رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال رائف: التعاون المصري التركي ركيزة للأمن الإقليمي وقضايا المنطقة|فيديو

الرئيس السيسي  والرئيس
الرئيس السيسي والرئيس التركي

أكد الكاتب الصحفي جمال رائف، أن مصر وتركيا تُعدان من الدول الوازنة في المنطقة، لما تمتلكانه من ثقل دبلوماسي وسياسي وجيوسياسي بالغ الأهمية، إلى جانب شبكة اتصالات منفتحة مع مختلف أقطاب العالم، ما يجعل أي تعاون بين البلدين محل متابعة دقيقة وترقب دائم، نظرًا لما يحمله من آثار إيجابية على صعيد القضايا الإقليمية الحساسة.

التعاون المصري - التركي

وأضاف جمال رائف، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، أن التعاون بين القاهرة وأنقرة لا يقتصر على البعد الثنائي فقط، رغم أهميته في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعسكرية، بل يمتد ليشمل البعد الإقليمي، خاصة في ظل إقليم يعج بالصراعات والتوترات المتلاحقة التي تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين القوى الفاعلة.

وأكد الكاتب الصحفي، أن مصلحة مصر وتركيا تقتضي تعزيز التعاون المشترك لتقليل حدة التصعيد الإقليمي، وهو ما ينعكس إيجابًا على أمن واستقرار البلدين، ويسهم في توفير بيئة مناسبة للنمو الاقتصادي وتعميق التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يشمل الطاقة والتجارة والسياحة والاستثمار.

غزة في صدارة المباحثات

وأشار جمال رائف، إلى أن القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها قطاع غزة، كانت محورًا أساسيًا خلال مباحثات القادة، حيث شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي على أهمية دعم وقف الحرب والمضي قدمًا في المراحل المتقدمة من الاتفاقيات، بما في ذلك المرحلة الثانية التي تركز على إعادة الإعمار والإغاثة الإنسانية للمتضررين من الصراع.

ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان منح القضية الفلسطينية نفس الأولوية، مشيرًا إلى أن القضايا الأخرى مثل السودان والصومال وليبيا، بالإضافة إلى التوتر الإقليمي والملف النووي الإيراني، كانت أيضًا ضمن اهتمامات القمة، مع التأكيد على أن المسارات السياسية والحوار الدبلوماسي هي السبيل الأنجع لتفادي التصعيد وحل الأزمات.

الكاتب جمال رائف
الكاتب جمال رائف

الاستقرار والنمو المشترك

وأكد جمال رائف، أن التعاون المصري التركي يمثل نموذجًا لشراكة استراتيجية بين دولتين مهمتين في الشرق الأوسط، يمكن من خلاله بناء آليات عمل مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية، سواء على صعيد الأمن أو الاقتصاد أو السياسة الخارجية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة.

واختتم الكاتب جمال رائف، بالتأكيد على أن القمة المصرية التركية أرسَت قاعدة قوية لتطوير التعاون الثنائي والإقليمي، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة ستظل تحت المجهر الدولي نظرًا لأهميتها في ضبط التوازنات الإقليمية، وحماية مصالح مصر وتركيا، وكذلك دعم جهود حل النزاعات وبناء السلام في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء