رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد 11 عاما.. جزيرة جيفري إبستين للابتزاز السياسي والملفات السرية|فيديو

فضيحة جزيرة جيفري
فضيحة جزيرة جيفري ابستين

أكد الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي، أن جزيرة جيفري إبستين لم تكن مكانًا يحكم منه العالم كما يُشاع، لكنها استُخدمت كأداة لجمع مستندات ومواد ابتزازية ضد شخصيات نافذة، بهدف التحكم في قراراتهم لاحقًا، وكشف خبايا شبكة عالمية معقدة تهدف إلى الضغط السياسي والتأثير على صناع القرار في مختلف الدول.

 

جمع الأدلة والابتزاز السياسي

وأوضح ماك شرقاوي، خلال لقاء عبر تطبيق «ZOOM» على قناة «المحور»، أن هذه الآلية اعتمدت على جمع تسجيلات ووثائق تُستخدم كورقة ضغط سياسي، مشيرًا إلى وجود أدلة تُفيد بتورط أجهزة استخباراتية، على رأسها الموساد الإسرائيلي، في إدارة هذا الملف، وهو ما يوضح الطبيعة المعقدة للقضية وتداخلها مع مصالح دولية واستراتيجيات سياسية دقيقة.

وأشار المحلل السياسي، إلى أن إعادة فتح القضية بعد 11 عامًا من إخفائها لم يكن أمرًا عشوائيًا، بل مرتبطًا بالضغط السياسي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف عرقلة مشروع مجلس السلام الدولي، وتخفيف الضغط على إسرائيل في ملف غزة، وكذلك التأثير على الموقف الأمريكي من إيران.

المجلس الدولي والسلام

وتابع ماك شرقاوي، أن المجلس الدولي للسلام كان من المفترض أن يضم قادة دول مؤثرة، وقد نجح بالفعل في تحقيق تقدم ميداني من خلال وقف الحرب وتقليل التصعيد في مناطق صراع، وهو ما يوضح أن فتح القضية في هذا التوقيت مرتبط بأهداف استراتيجية أكبر من مجرد فضائح فردية.

وفي سياق آخر، انتقد ماك شرقاوي، صمت منظمات حقوق الإنسان الأمريكية والدولية تجاه هذه الانتهاكات، متسائلًا عن غيابها أمام الجرائم التي تعرض لها الأطفال والقُصّر، في الوقت الذي تحركت فيه هذه المنظمات بقوة في قضايا أخرى داخل مصر تتعلق بالتمويل الأجنبي، وهو ما يكشف ازدواجية المعايير وغياب العدالة الحقيقية في تطبيق مبادئ حقوق الإنسان.

الدكتور ماك الشرقاوي 
الدكتور ماك الشرقاوي 

غياب حماية الأطفال والقُصّر

وشدد المحلل السياسي، على أن الصمت تجاه ضحايا إبستين، لا سيما الأطفال والمراهقين، يعكس تجاهلًا خطيرًا لأبسط حقوق الإنسان المتعلقة بحماية القُصّر، ويطرح تساؤلات ملحة حول موقع هذه المنظمات من معاييرها المعلنة، ومدى التزامها الفعلي بالقوانين الدولية لحماية الضحايا الأكثر ضعفًا.

واختتم الدكتور ماك شرقاوي، بالتأكيد على أن جزيرة إبستين لم تكن مجرد مكان للترف، بل مركزًا لجمع الأدلة التي استُخدمت كورقة ابتزاز سياسي دولي، وأن استمرار كشف المستندات والملفات المرتبطة بالقضية سيكشف حجم الشبكات العالمية التي حاولت التأثير على السياسة والاقتصاد الدولي، مشددًا على ضرورة متابعة القضية دوليًا لضمان عدم إفلات المسؤولين من العقاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء