رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمود شبانة: الكرة لا تعترف بالاسم المكتوب على القميص لكن بالنشاط| فيديو

لإعلامي محمد شبانة
لإعلامي محمد شبانة

قال الإعلامي محمد شبانة، إن في ملاعب كرة القدم، هناك قاعدة ذهبية لا تتغير بتغير الأزمان: "الكرة تعطي من يعطيها"، لكن ما نشهده حالياً في الدوري المصري، وتحديداً في أداء أندية كبرى مثل الأهلي وبيراميدز، يفرض تساؤلاً جوهرياً: هل تحولت هذه الفرق إلى مجموعات من "المعلمين" الذين ينتظرون الكرة، بينما غاب "الأنفار" الذين يحرثون الملعب جهداً وعرقاً؟.

بيراميدز.. نجوم بأسعار خيالية ونتائج غائبة

وأضاف محمد شبانة، خلال تقديم برنامجه على قناة cbc  أن نزيف النقاط يستمر في نادي بيراميدز للمباراة الثانية على التوالي؛ تعادل بشق الأنفس أمام الجونة، وسقوط مدوٍ أمام سموحة في اللحظات الأخيرة، موضحا أن المشكلة في بيراميدز لم تعد في نقص "الجودة"، بل في "تكدس النجوم" الذين يلعبون بروح "المعلم"، فعلى حد قوله الفريق الذي يضم أسماء رنانة وميزانيات ضخمة، يفتقد اليوم إلى اللاعب الذي يبذل الجهد البدني الشاق، فالكرة لا تعترف بالأسماء المكتوبة على القمصان بقدر اعترافها بالحيوية والنشاط، وهو ما أثبته لاعبو سموحة والزمالك الذين ركضوا طوال الـ 90 دقيقة لتعويض أي أخطاء فنية.

وأشار إلى أنه على الجانب الآخر، يبرز النادي الأهلي بكتيبة مدججة بالنجوم، حتى باتت "دكة البدلاء" تشكل فريقاً كاملاً بحد ذاته. وهنا نستحضر تصريح الكابتن أيمن الرمادي، المدير الفني لنادي البنك الأهلي، الذي وضع يده على الجرح حين سُئل عن "التدوير" في الأهلي، فقال بذكاء: "عن أي تدوير نتحدث حين يكون البديل هو محمد علي بن رمضان أو أشرف بن شرقي أو بيكهام؟".

وتابع:" نحن أمام "تدوير" تبلغ قيمته المادية مئات الملايين، حيث يتحول الملعب إلى ساحة لـ "المعلمين" أمثال تريزيجيه وزيزو ومروان عطية وبن رمضان. ورغم الثقل الفني لهؤلاء، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرة هؤلاء النجوم على العطاء البدني، فالأسماء الكبيرة وحدها لا تضمن الفوز إذا غاب مجهود "العامل" داخل المستطيل الأخضر".

الكرة للي "بيديها".. لا لمن يغني لها

وأكد أن ما حدث في الجولات الأخيرة هو جرس إنذار؛ فسموحة انتزع الفوز من بيراميدز في الدقائق الأخيرة بفضل إصرار حسام أشرف، والزمالك يتغلب على ثغراته بالركض المتواصل، مضيفا إن حالة "التعالي الكروي" أو الاكتفاء بالاسم والشهرة هي أقصر طريق للخسارة.

وتابع:" كما تقول الكلمات الساخرة: "احنا معلمين.. لكن ماذا كسبنا؟". النتيجة الحالية تقول إن الأسماء الكبيرة في الأهلي وبيراميدز تحتاج إلى إعادة نظر في "عقيدة العطاء" داخل الملعب، فالدوري المصري لا يعترف بـ "شغل المعلمين"، بل يعترف فقط بمن يعطي الكرة حقها من الجهد والتعب".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء