السيدة انتصار السيسي ترافق قرينة الرئيس التركي في جولة بالمتحف الكبير|صور
أكدت السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، سعادتها اليوم بمرافقه السيدة أمينة أردوغان، حرم الرئيس التركي، في جولة داخل المتحف المصري الكبير.
وقد نشرت السيدة انتصار السيسي عبر صفحتها الرسمية الخاصة بها فى موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك “: «سعدت بمرافقه السيدة أمينة أردوغان، حرم فخامة الرئيس التركي، في جولة عبر الزمن داخل أروقة المتحف المصري الكبير، الذي يُعد مصدر إلهام للبشرية وشاهدًا على عظمة الإنسان المصري القديم».

زيارة الرئيس التركي
يذكر أن هذه الزيارة جاءت على هامش الزيارة الرسمية للرئيس التركى رجب طيب أردوغان إلى جمهوررية مصر العربية، حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، اليوم بمطار القاهرة الدولي، الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، وقرينته السيدة أمينة أردوغان، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرص قيادتيهما على تعزيز التعاون المشترك.
مراسم الاستقبال الرسمية

وعقب وصوله، اصطحب الرئيس وقرينته ضيفي مصر الكريمين إلى قصر الاتحادية، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية التي عكست خصوصية الزيارة وأهميتها، إذ تضمنت اصطفاف الخيول وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، إلى جانب أداء حرس الشرف التحية الرسمية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، قبل التقاط صورة تذكارية جمعت الرئيسين وقرينتيهما.
الاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن هذه الزيارة تأتي في إطار الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات المصرية – التركية خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد الاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بما يعكس رغبة مشتركة في فتح آفاق أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري.
أجواء اتسمت بالود والتفاهم المتبادل
وأضاف المتحدث الرسمي أن مراسم الاستقبال الرسمية أعقبها توجه الزعيمين إلى قصر الاتحادية، حيث عُقد لقاء ثنائي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان، في أجواء اتسمت بالود والتفاهم المتبادل، تناولت مجمل العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
التحديات الإقليمية المتسارعة
وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ما يبرز الدور المحوري الذي تضطلع به كل من مصر وتركيا في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز الحلول السياسية للأزمات القائمة.
وأكد الجانبان أن هذه الزيارة تمثل خطوة جديدة نحو تدشين مرحلة أكثر تطوراً في العلاقات الثنائية، تقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين المصري والتركي.