شريف نجيب: إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم حق أصيل للمريضة|فيديو
أكد الدكتور شريف نجيب، أستاذ جراحة الأورام، ورئيس لجنة الجراحة بـالمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، أن التطور الكبير في جراحات أورام الثدي أتاح اليوم خيارات علاجية متقدمة لا تقتصر فقط على إزالة الورم السرطاني، بل تمتد للحفاظ على الشكل الجمالي للثدي أو إعادة بنائه بالكامل بعد الاستئصال، بما يحقق الشفاء الجسدي والدعم النفسي للمريضة.
الكشف المبكر يمثل حجر الأساس في علاج أورام الثدي
وأوضح نجيب أن الكشف المبكر يمثل حجر الأساس في علاج أورام الثدي، حيث يسمح في كثير من الحالات بإجراء جراحات تحفظية يتم فيها استئصال الورم فقط مع الحفاظ على معظم أنسجة الثدي، مع تحقيق نسب شفاء مرتفعة وفق أحدث البروتوكولات العالمية.
وأشار إلى أنه في الحالات التي تستدعي الاستئصال الكلي للثدي، أصبح من الممكن إجراء جراحات إعادة بناء الثدي في نفس توقيت استئصال الورم أو في مرحلة لاحقة، وذلك باستخدام عدة تقنيات حديثة، من بينها:
إعادة البناء باستخدام الحشوات الطبية (السيليكون)أو باستخدام أنسجة ذاتية من جسم المريضة مثل عضلات أو جلد البطن أو الظهر أو الجمع بين الطريقتين وفقًا للحالة الطبية
فريق طبي متكامل
وأكد رئيس لجنة الجراحة بالمبادرة أن هذه الجراحات تُجرى بعد تقييم دقيق للحالة من قبل فريق طبي متكامل يضم جراحي أورام وجراحة تجميل وأطباء علاج كيميائي وإشعاعي، لضمان تحقيق أفضل النتائج العلاجية والجمالية في آن واحد.
وأضاف أن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة توفر خدمات الكشف المبكر والمتابعة والعلاج مجانًا، بما في ذلك جراحات أورام الثدي وإعادة البناء، طبقًا لأحدث المعايير الطبية العالمية، مع الالتزام الكامل بأمان المريضة وجودة الرعاية الصحية.
وشدد نجيب على أن الهدف لا يقتصر فقط على علاج المرض، بل يمتد إلى استعادة جودة الحياة والثقة بالنفس لدى السيدات بعد رحلة العلاج، داعيًا جميع السيدات إلى الاستفادة من المبادرة، وإجراء الفحوصات الدورية، لما لها من دور حاسم في تقليل نسب الاستئصال الكامل ورفع معدلات الشفاء.