رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توقعات بتراجع "بتكوين" لمستويات أقل من 70000 دولار|تفاصيل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تزايدت رهانات هبوط عملة بتكوين إلى ما دون مستوى 70 ألف دولار خلال فبراير الجاري، وفق بيانات أسواق التوقعات، وذلك بعد تراجع أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية إلى 72 ألف دولار خلال تعاملات الأربعاء.

وأظهرت بيانات منصة Polymarket ارتفاع احتمالات هبوط العملة دون هذا المستوى، مع احتمالية 70% بأن ينخفض ​​سعر البتكوين في فبراير دون 70 ألف دولار، وذلك بنسبة زيادة 61% عن التوقعات السابقة لهذا الاحتمال وذلك مع تصاعد الضغوط البيعية وزيادة حالة الحذر بين المستثمرين، بالتزامن مع موجة تقلبات حادة شهدتها سوق الأصول الرقمية خلال الأيام الأخيرة.،

وتتضمن التوقعات احتمالاً بنسبة 36% بأن ينخفض سعر البتكوين من حيث القيمة السوقية إلى أقل من 65 ألف دولار.

وتأتي هذه التوقعات مع تعرض السوق لعمليات تصفية واسعة النطاق لمراكز التداول، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على أسعار العملات المشفرة، في وقت يراقب فيه المستثمرون اتجاه السياسات النقدية العالمية وتدفقات السيولة نحو الأصول عالية المخاطر.

 

 واصل سعر البيتكوين تراجعه يوم الأربعاء، مقتربًا من أدنى مستوى له خلال 15 شهرًا، بعد موجة بيع حادة دفعت أكبر عملة رقمية في العالم إلى مستويات منخفضة قرب 73 ألف دولار، وسط عزوف المستثمرين عن المخاطرة وحالة من التصفية في السوق.

  
وسجلت العملة الرقمية 73,389.1 دولار بانخفاض 2.1%، بعدما هبطت إلى أدنى مستوى لها عند 72,824.9 دولار، وهو مستوى لم تشهده منذ نوفمبر 2024.

ويعد هذا الانخفاض أدنى سعر للبتكوين منذ فوز دونالد ترامب، الرئس الأمريكي، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما ألغى المكاسب التي تحققت بفعل التفاؤل بشأن تخفيف القيود التنظيمية على قطاع العملات المشفرة.

وترتبط حالة عدم اليقين في الأسواق الرقمية حاليًا بالسياسة النقدية الأمريكية، خصوصًا بعد ترشيح ترامب لكيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، لرئاسة البنك المركزي، والذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه متشدد فيما يخص السياسة النقدية، ما أثار مخاوف بشأن تراجع السيولة في الأسواق.

وأوضح دويتشه بنك أن البتكوين كان يعاني بالفعل قبل ترشيح وارش، حيث تراجع منذ أكتوبر 2025 نتيجة إشارات التشدد من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وهروب رؤوس الأموال من المؤسسات، وانخفاض السيولة، وتباطؤ وتيرة التنظيم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء