رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس برلمانية المصري الديمقراطي: البرلمان المصري يحتاج كتلة حيوية وفعالة

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

قال النائب محمود سامي، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، إن الحزب بذل جهدًا كبيرًا في إقناع مؤيديه بأن تحالفهم الانتخابي سينتهي في آخر يوم من انتخابات مجلس النواب. 

وأضاف سامي، في لقائه مع الإعلامية قصواء الخلالي ببرنامج «في المساء مع قصواء»، أن العلاقة مع الموالاة انتهت، حيث أصبح البرلمان الآن يضم كتلة معارضة تتسم بالحيوية، مشيرًا إلى أن الهدف كان تشكيل كتلة معارضة تكون قادرة على التأثير في قرارات المجلس.

وأوضح أن الانتخابات الأخيرة شهدت تفاوتًا في النتائج، حيث ظهر تحالف كبير للمستقلين، لكن تحديد الكتلة المعارضة استغرق وقتًا، مشيرًا إلى أن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي كان يهدف إلى تشكيل كتلة تضم عددًا من الأحزاب المستقلة للتأثير في البرلمان بشكل حيوي وفعال.

 

 

تحديات ترشيح رئاسة مجلس النواب

 

وتحدث سامي، عن ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب أمام المستشار هشام بدوي، حيث وصفه البعض بالموقف السياسي الشاذ، مبيناً أنه على الرغم من حسم الانتخابات لصالح بدوي، كان الهدف من ترشحه هو تشكيل كتلة قوية قادرة على تمثيل المعارضة في المجلس، وتوضيح حجم كتلة المستقلين الذين يمكن أن يتحالفوا معه لتحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى أن البرلمان يضم حوالي 104 مستشارين مستقلين، مع تسجيل نسبة عالية من الأعضاء الذين لم يترشحوا على قوائم الأغلبية، وهو ما جعل تشكيل كتلة معارضة أمرًا ممكنًا، وقد اتضح له من خلال التصويت أن الكتلة التي يمكن أن تشكل جزءًا من المعارضة تضم نحو 60 عضوًا، وهو عدد لا يستهان به مقارنة بالبرلمان السابق.

 

العمل على توحيد المعارضة

 

فيما يتعلق بالكتلة المعارضة، أكد سامي، أن البرلمان شهد تنوعًا كبيرًا في الأحزاب، لكن العمل السياسي يتطلب توحيد الكلمة والأهداف. 

وأضاف أن الكتلة يمكن أن تضم 60 عضوًا في حال تم تنسيق الجهود بينهم، مما يعكس نموًا ملحوظًا مقارنة بالبرلمان السابق، حيث كانت الكتل المعارضة لا تزيد عن 18 أو 20 عضوًا.

وأشاد بالتحركات الأخيرة التي شهدها البرلمان، مؤكدًا أن مثل هذه الكتل يمكن أن تؤدي دورًا أكبر في التأثير على القرارات السياسية والإصلاحية في المستقبل، موضحاً أن المشروع السياسي لحزبه يعكس الحاجة إلى استمرارية في تعزيز المعارضة الفاعلة والملتزمة في البرلمان المصري.

 

صوت قوي ومؤثر في البرلمان

 

وأشار سامي إلى أن المعارضة الجديدة ستكون قادرة على تقديم صوت حقيقي داخل البرلمان، مشيرًا إلى أن العدد الذي وصل إليه في هذه الانتخابات يعد خطوة مهمة نحو إنشاء كتلة معارضة مؤثرة. 

وأضاف: أن هذه الكتلة الجديدة تتماشى مع تطلعات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لمواصلة العمل السياسي في إطار من التنسيق المشترك مع الأحزاب والمستقلين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء