رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«فتح»: القدس لن تكون جزءًا من إسرائيل الكبرى| فيديو

عبد الفتاح دولة -
عبد الفتاح دولة - متحدث فتح

قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن التحركات الميدانية الإسرائيلية وتصريحات مسؤوليها الرافضة لحل الدولتين تكشف بوضوح أن تل أبيب ماضية في سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني، موضحًا أن هذه السياسات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، لكنها اصطدمت بإرادة شعب فلسطيني عظيم يثبت يوميًا وجوده وهويته العربية ويدافع عن كرامته وأرضه.

وأكد متحدث فتح، خلال لقائه على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن القدس ستظل قلب فلسطين ولن تكون جزءًا من "إسرائيل الكبرى"، مضيفًا أن جميع المشاريع الرامية لتصفية القضية الفلسطينية ستواجه بصمود الفلسطينيين وعزيمتهم الصلبة، فضًلا عن أن هذه السياسات لا تهدد الفلسطينيين فقط، بل تشكل خطرًا كبيرًا على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والسياسية.

دعوة لاتخاذ إجراءات حاسمة

وأشار عبد الفتاح دولة، إلى ضرورة إدراك المجتمع الدولي خطورة النهج الإسرائيلي، داعيًا الدول الكبرى إلى اتخاذ إجراءات فعلية ضاغطة ومُلزمة لإجبار إسرائيل على الامتثال للقرارات الدولية ووقف انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، قائًلا: "الوضع الحالي يتطلب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا لإنهاء الانتهاكات وضمان حماية حقوق الفلسطينيين".

وأضاف عبد الفتاح دولة أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعرض المنطقة لاضطرابات أمنية خطيرة، ويزيد من تعقيد فرص التوصل إلى أي حل مستدام. وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والقانوني لفلسطين، بما يضمن حماية الحقوق المشروعة للفلسطينيين وإرساء أسس السلام العادل.

الموقف الأمريكي وانكشاف الانحياز

وأكد عبد الفتاح دولة، أن الموقف الأمريكي في مجلس الأمن ليس جديدًا، إذ لطالما استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو لتعطيل حصول فلسطين على العضوية الكاملة وحماية إسرائيل من المساءلة الدولية؛ ومع ذلك، أشار إلى أن حالة الإجماع الدولي الأخيرة عرّت هذا الانحياز حتى أمام الرأي العام الأمريكي نفسه، مما يزيد الضغط على واشنطن لإعادة تقييم سياساتها تجاه القضية الفلسطينية.

وشدد عبد الفتاح دولة على أن استمرار انحياز الإدارة الأمريكية سيؤثر سلبًا على مكانتها وصورتها الدولية، محذرًا من أن هذا الوضع يضع واشنطن في موقف حرج أمام المجتمع الدولي، داعيًا الولايات المتحدة والدول الأوروبية الكبرى إلى الانضمام إلى الإجماع الدولي والاعتراف بأن الحل الوحيد القابل للتطبيق لضمان السلام والاستقرار في المنطقة هو حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

عبد الفتاح دولة - متحدث فتح 
عبد الفتاح دولة - متحدث فتح 

الطريق لتحقيق السلام 

وأوضح عبد الفتاح دولة أن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال وحماية الحقوق الفلسطينية، مؤكدًا أن المفاوضات الدولية يجب أن تركز على تنفيذ القرارات الأممية والشرعية الدولية، قائًلا: "تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة سيضمن استقرار المنطقة ويقوي فرص السلام الحقيقي، بينما استمرار سياسة الاحتلال يزيد من التوتر ويؤجج النزاعات".

واختتم عبد الفتاح دولة، بالتأكيد على أن الفلسطينيين ماضون في نضالهم المشروع لإقامة دولتهم على كامل أراضيهم، مؤكدًا أن هذا الموقف يضع المجتمع الدولي أمام امتحان حقيقي لمصداقيته في دعم حقوق الشعوب وحماية القانون الدولي، مشددًا على أن الضغط الدولي المشترك هو السبيل الوحيد لإجبار إسرائيل على احترام الحقوق الفلسطينية ووقف الانتهاكات، وتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء