النائب محمود سامي: البرلمان الجديد خطوة نحو تمثيل أوسع
قال النائب محمود سامي، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، إن البرلمان الحالي جاء في ظروف معقدة ويمثل تحديًا كبيرًا للعمل البرلماني.
وأضاف سامي، في لقائه مع الإعلامية قصواء الخلالي بـ برنامج "في المساء مع قصواء"، أن الانتخابات الفردية استمرت لفترة طويلة، بدءًا من الصيف وحتى انتهاء الشتاء، وشهدت جدلاً واسعًا حول شرعيتها، مشيرًا إلى أن الهيئة البرلمانية للحزب شهدت زيادة في عدد أعضائها، حيث أصبحوا 12 عضوًا في مجلس النواب، بعد أن كانوا ثلاثة فقط، ما يعكس نمو الحزب وتوسيع دوره في الحياة السياسية.
العمل بالقائمة ساعد على زيادة الصوت البرلماني
وأكد سامي، أن مشاركة الحزب في القوائم الانتخابية ساعدت كثيرًا في تعزيز حضورهم داخل البرلمان، مشيرًا إلى أن الهدف كان الوصول إلى تمثيل أكبر وتوصيل صوت الحزب وبرنامجه السياسي، قائلاً: "نلعب اللعبة بقواعدها"، في إشارة إلى التزام الحزب بالقوانين والسياسات الانتخابية المتبعة.
وأشار إلى أن نجاح الحزب في تحقيق مقاعد إضافية يعكس الحافز السياسي لدى أعضاء الحزب والمستوى المتقدم في الأداء الانتخابي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الحزب في توسيع نشاطه وتمثيله لمجموعة أكبر من المواطنين.
دخول البرلمان فرصة لنشر الإيديولوجية
وأوضح سامي، أن دخول الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي البرلمان لأول مرة يمثل فرصة حقيقية لإيصال رسالته الإيديولوجية والسياسية إلى الجمهور، بعد سنوات طويلة من العمل السياسي في الظل.
وأضاف: أن الإعلام لعب دورًا محدودًا في إيصال رسائل الحزب سابقًا، لافتًا إلى أن الحزب يسعى الآن إلى التواجد الإعلامي الفاعل، لتوضيح توجهاته السياسية والبرامجية للجمهور، مؤكداً أن الحزب يعد من بين الأحزاب القليلة ذات الهوية الإيديولوجية الواضحة في مصر، مقارنة بعدد كبير من الأحزاب الأخرى التي يفتقد اسمها لهوية سياسية محددة.
التحديات المستقبلية وأهمية التمثيل
وأشار سامي، إلى أن دخول البرلمان يمثل تحديًا كبيرًا للحفاظ على الهوية الإيديولوجية للحزب، والعمل على تحقيق المكاسب الانتخابية في المستقبل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الجهد لتقوية الحضور البرلماني وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع.
واختتم سامي، حديثه بالقول إن الحزب يسعى إلى تحسين تمثيله السياسي بشكل مستمر، من خلال المشاركة الفاعلة في القوائم الانتخابية والعمل الدؤوب على تفعيل دوره داخل البرلمان، مع الحفاظ على المبادئ الإيديولوجية التي تأسس من أجلها الحزب.