موسى: مصر وتركيا تطلقان قمة الاستقرار الإقليمي بتوقيع اتفاقيات استراتيجية
أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة على رأس وفد رفيع المستوى يضم نحو 500 من كبار رجال الأعمال الأتراك.
وأوضح موسى أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تعد «قمة الاستقرار الإقليمي» بين مصر وتركيا، إذ تمتلك الدولتان أكبر جيوش في المنطقة.
وأشار إلى أن الزيارة تتضمن توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية التاريخية بين البلدين، تشمل مجالات متعددة، وهو ما يعكس التطور الكبير في العلاقات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية بين القاهرة وأنقرة.
بوابة مصر للأسواق الأفريقية
وأضاف موسى، أن تركيا ترى في مصر بوابة رئيسية لتصدير المنتجات التركية إلى القارة الأفريقية، مؤكدًا أن الرئيس التركي تناول خلال اللقاء أهمية مشاركة بلاده في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
ولفت إلى أن هناك خططًا للتعاون في نقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتطوير البنية التحتية، لا سيما في قطاع صناعة السيارات.
وأشار موسى، إلى أن الرئيس التركي أهدى الرئيس عبد الفتاح السيسي سيارة حديثة، مؤكدًا قوة وتميز صناعة السيارات التركية على الصعيد الدولي، وهو ما يعكس حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
شراكات استراتيجية متعددة المجالات
وأوضح موسى، أن لقاء الرئيسين اليوم يركز على تعزيز التعاون في عدة محاور استراتيجية، من بينها التصنيع المحلي، والرعاية الصحية، والسياحة العلاجية، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي وتطوير القطاع الرياضي.
وأضاف: أن الطرفين يسعيان لتأسيس شراكات طويلة المدى تمتد لتشمل جميع المجالات الحيوية، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن مستوى العلاقات بين مصر وتركيا بلغ مراحل متقدمة، مشيرًا إلى أن هناك رؤية مشتركة للوصول بالعلاقات الثنائية إلى أبعد مدى، بما يتوافق مع التطورات الإقليمية والدولية ويخلق فرصًا استثمارية ضخمة للطرفين.
دعم الاقتصاد والتجارة المشتركة
وأكد موسى، أن المنتدى الاقتصادي المصري التركي المشترك يشهد مشاركة واسعة من كبار رجال الأعمال في البلدين، بما يعكس حجم التبادل التجاري وفرص الاستثمار الواعدة، خصوصًا في مجالات الطاقة، والصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية.
وأضاف: أن الاتفاقيات الموقعة ستسهم في تعزيز الصناعات المحلية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي، مع التركيز على نقل الخبرات والتقنيات الحديثة.
وأشار إلى أن تعزيز التعاون بين القاهرة وأنقرة لن يقتصر على المجال الاقتصادي فحسب، بل يمتد إلى الشؤون الاستراتيجية والأمنية، بما يرسخ أسس الشراكة الشاملة ويعزز دور البلدين في تحقيق الاستقرار الإقليمي.