رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين القبر والسجن والمنفى.. تعرف على مصير نسل «ملك ملوك أفريقيا» | تقرير

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي عاد إلى الواجهة ملف عائلة وأبناء الرئيس الراحل معمر القذافي، بعدما تشتت شملها بسقوط النظام عام 2011، وتحولت إلى أحد أبرز الملفات التي تثير الجدل في ليبيا، بعدما لعبت أدواراً مهمة في الحكم.

انتهاء الإرث

عائلة القذافي
عائلة القذافي

وكان اسم سيف الإسلام قد برز كأكثر الأبناء إثارة للجدل بعد الثورة، حيث كان يُنظر إليه باعتباره الخليفة المحتمل لوالده، وأحد أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية في ليبيا بدعم من أنصار النظام السابق
بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي مساء الثلاثاء الماضي على يد مسلحين مجهولين اقتحموا منزله في الزنتان، يتبقى من أبناء معمر القذافي الأحياء أربعة فقط: محمد، عائشة، هانيبال، والساعدي. 

أما أبناؤه الآخرون فقد قُتلوا خلال الثورة أو بعدها، وهم المعتصم بالله، وسيف العرب، وخميس.

الأبناء الأحياء

هانيبال
هانيبال


محمد القذافي (الابن الأكبر من زواج سابق): لجأ إلى الجزائر عام 2011، ثم حصل على اللجوء السياسي في سلطنة عمان، حيث يقيم حتى الآن بهدوء بعيداً عن الأضواء السياسية.
عائشة القذافي (الابنة الوحيدة): فرت مع والدتها صفية فركاش إلى الجزائر ثم إلى سلطنة عمان، حيث حصلت على اللجوء السياسي أيضاً، وتعيش هناك مع أسرتها بعيداً عن النشاط العام.
هانيبال القذافي: أُطلق سراحه مؤخراً من السجن في لبنان بعد نحو 10 سنوات من الاحتجاز بتهم تتعلق بكتم معلومات حول اختفاء الإمام موسى الصدر، وموقعه الحالي غير معلوم بدقة، وسط تقارير متضاربة عن انتقاله إلى دول أخرى.
الساعدي القذافي: أُفرج عنه من السجون الليبية في سبتمبر 2021 بعد حوالي 7 سنوات قضاها محتجزاً بتهم القتل العمد، ويرجح تواجده حالياً في تركيا، حيث يعيش في منفى هادئ نسبياً.

تشتت العائلة

عائشة القذافي
عائشة القذافي


سقوط نظام القذافي في ليبيا عام 2011 ٬ أدى إلى تشتت العائلة بشكل كامل، حيث فر معظم أفرادها خارج ليبيا بحثاً عن الأمان واللجوء السياسي، وسط ملاحقات قانونية وأمنية متنوعة.

 وتحولت حياتهم من السلطة والنفوذ داخل البلاد إلى المنفى الطويل في دول مثل سلطنة عمان وتركيا وغيرها، مع انقطاع شبه تام عن المشهد الليبي الداخلي، باستثناء محاولات سيف الإسلام السابقة للعودة السياسية. 

هذا التشتت يعكس عمق الانهيار الذي لحق بالعائلة، حيث بات أفرادها يعيشون في ظروف متباينة بين الهدوء النسبي في المنفى والمخاطر المستمرة، بعيداً عن وطنهم الذي يحمل إرث والدهم المثير للانقسام.

احتفال ليبيا بالثورة

مسارالعائلة في السياسة العامة٬ انتهى بشكل مفاجئ باغتيال سيف الإسلام، ليلتحق بإخوته الثلاثة المعتصم بالله، وسيف العرب، وخميس، الذين قتلوا خلال الثورة عام 2011.
أتى اغتيال سيف الإسلام بينما يستعد الليبيون للاحتفال بعد أسبوعين بالذكرى الـ15 لاندلاع ثورة فبراير، التي أنهت 4 عقود من حكم معمر القذافي. غير أن إرث تلك المرحلة لا يزال يلقي بظلاله على المشهد الليبي حتى اليوم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء