رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبيرة: التعاون المصري التركي مطلوب جدا في المرحلة الحالية|خاص

دكتور شاهيناز العقباوى
دكتور شاهيناز العقباوى خبيرة الشؤون الإقليمية

 أكدت الدكتورة شاهيناز العقباوي، خبيرة الشؤون الإقليمية، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر جاءت في توقيت حيوي ومهم، لا سيما في ظل وجود العديد من القضايا المحورية التي تمس المنطقة العربية ولا تزال مثارة، وعلى رأسها قضية قطاع غزة، فضلًا عن الوضع في سوريا والسودان، وتطورات الأزمة بين إيران وأمريكا.

وقالت العقباوي في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إن هذه هي الزيارة الرابعة التي يقوم بها أردوغان لمصر بعد عودة العلاقات عام 2021، حيث تُعد فرصة لتقوية العلاقات بين البلدين، كما تعكس الرغبة لدى كلا الدولتين في تطوير العلاقات المصرية التركية نحو الأفضل.

تركيا ومصر من الدول التي تتمتع بثقل سياسي

وأوضحت العقباوي أن تركيا ومصر من الدول التي تتمتع بثقل سياسي وتأثير دولي، لا سيما فيما يتعلق بحل الأزمات المرتبطة بالقضايا الإقليمية، والتي تأتي على رأسها قضية قطاع غزة، حيث من المتوقع أن يناقش الزعيمان المرحلة المقبلة في القطاع، بما يشمل اتفاقية وقف إطلاق النار، والمشروعات المتعلقة بإعادة الإعمار، ودخول المساعدات، والأهم هو مناقشة كل ما يتعلق بما أُثير حول تشكيل تحالفات إقليمية لإدارة القطاع، خاصة أن تركيا ومصر من أوائل الدول التي طالما طالبت بوقف إطلاق النار وبادرت بالعديد من المشروعات المتعلقة باتفاقيات الهدنة السابقة.

التعاون المصري التركي مطلوب جدًا

وأشارت إلى أن التعاون المصري التركي مطلوب جدًا في المرحلة الحالية، لا سيما في ظل وجود العديد من القضايا الشائكة التي تُثار في الوقت الراهن، فضلًا عن حالة عدم الاستقرار في العديد من الدول العربية، لذا تُعد هذه الزيارة مناسبة جدًا لوضع تصور للعديد من القضايا الحالية، مثل البحث عن وسائل لوقف الحرب في السودان، والعمل على تسوية الأوضاع وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

كما أكدت دعم فكرة وحدة الأراضي السورية والصومالية، خاصة أن كلا البلدين يتمتعان بحضور دولي وإقليمي وعربي، وهو ما من شأنه أن يلعب دورًا كبيرًا في إيجاد العديد من الحلول لكثير من القضايا عبر التعاون الثنائي بين البلدين.

وتابعت قائلة: تُعد هذه الزيارة مهمة جدًا في الوقت الراهن، لا سيما فيما يتعلق بالأزمة في قطاع غزة وما يشهده من توترات، وهو ما يتطلب تدخلًا مباشرًا لتهدئة الأوضاع والعودة إلى تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاقيات وقف إطلاق النار.

رغبة البلدين في المضي قدمًا بالعلاقات

وأضافت أن ما جاء من نقاط في الإعلان الاستراتيجي بين الزعيمين ما هو إلا تأكيد على رغبة البلدين في المضي قدمًا بالعلاقات نحو الأفضل، مشيرة إلى أن البيان تناول دعم العلاقات في العديد من المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدفاعية، فضلًا عن التأكيد على أهمية الاتفاق والتكامل حول أبرز القضايا المثارة في المنطقة، ووسائل إحداث التوازن، لا سيما فيما يتعلق بالعديد من الأزمات الحالية، مؤكدة أن البيان يحمل الكثير من الرسائل الإيجابية، سواء على مستوى الدولتين أو على المستوى الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء