«فضائح تقشعر لها الأبدان».. إحدى ضحايا إبستين تكشف كواليس مدوية لأول مرة
أفادت وكالة «ريا نوفوستي»، بأن إحدى ضحايا الممول الأمريكي جيفيري إبستين، وكانت قاصرًا في ذلك الوقت، اتهمته هو وشريكته التي تدعى جيسلين ماكسويل، باستخدامها كـ«حاضنة وسلبها طفلها حديث الولادة»، وذلك بعد الإطلاع على الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في الآونة الأخيرة.
وقالت الضحية التي كان يبلغ عمرها في ذاك الوقت ما بين 16 و 17 عامًا: «أريد أن أموت… طالما أنني أرتدي ما تريدون، فلن يتم التعامل معي كإنسان… أنا لست سوى ملكية لكم وحاضنة»، مضيفة: «سمعت جيسلين وهي تقول إنني جميلة… هذا صحيح، كانت طفلة جميلة. سمعتها تبكي… أين هي الأن؟ ولماذا لم أعد أسمع بكاءها؟».
وسردت الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، كيف قامت هذه الفتاة بإنجاب طفلة بعام 2002، وقالت الضحية، إن إبستين وماكسويل كانا طرفين في هذه الولادة، مشيرة إلى أن جيسلين ماكسويل كانت حاضرة أثناء الوضع، متابعة أنهم سمحوا لها بحمل ابنتها لمدة لا تتجاوز خمس عشرة دقيقة فقط، قبل أن يتم اقتيادها بعيدًا عنها.

أفكار إبستين النازية.. ورغباته في إنشاء مجموعة جينية متفوقة
واستكملت الضحية حديثها، أن إبستين كان يتحدث عن رغبته في إنشاء مجموعة جينية متفوقة وذرية مثالية، وقالت متسائلة: «مجموعة جينات متفوقة؟ لماذا أنا؟ هذا غير منطقي… لماذا لون شعري وعيني؟ كل الأمر يبدو وكأنه أفكار نازية؛ لكن بالنظر إلى النظريات السخيفة والمجنونة التي كان يطرحها، فقد يكون ذلك منطقيًا بالنسبة له».
كما عبرت الضحية عن شعورها بالخسارة، وقالت: «أفتقد الشخص الذي كنت عليه قبل أن يتم التعامل معي وكأنني (حاضنة بشرية)»؛ إذ تتضمن المذكرات أيضًا صورة أشعة فوق صوتية مرفقة بعبارة تقول: «لقد رحلت ولن تعود»؛ إذ تحتوي بعض الصفحات على عبارات متكررة لا يزال معناها غير واضح، وقصائد موجهة إلى الطفلة، بالإضافة إلى قصاصات من الصحف، بينما تم تغطية صفحات أخرى بالكامل بطلاء أحمر.
ولكن جاء في الصفحة الأخيرة بالوثائق المتعلقة بهذه الفتاه التي وقعت ضمن ضحايا الممول الأمريكي جيفيري إبستين، صورة مرفقة لطفلة صغيرة ترتدي فستانًا، من دون أي تعليق أو شرح مضاف إليها.