إعادة قافلة مساعدات بعد منعها من الوصول إلى مدينة كوباني المحاصرة
أعادت السلطات التركية، اليوم الأربعاء، قافلة مساعدات تضم 25 شاحنة محملة بالمياه وحليب الأطفال والبطانيات إلى مدينة آمد في شمال كردستان، بعد منعها من عبور الحدود نحو مدينة كوباني.
توقف عند معبر سروج
وأوضحت منصة التضامن مع كوباني، المنظمة للقافلة، أن الشاحنات توقفت عند معبر سروج الحدودي بسبب رفض السلطات التركية منح التصاريح اللازمة للعبور، رغم محاولات رسمية للحصول على إذن مرور.
هدف القافلة
وكانت القافلة قد انطلقت يوم السبت من آمد، بهدف إيصال المساعدات للمدنيين والنازحين في كوباني، إثر الهجمات الأخيرة التي شنتها فصائل الحكومة السورية المؤقتة على المناطق الكردية.
رفض التصاريح وإعادة الشاحنات
وأكد المنظمون أن الطلبات الرسمية للحصول على تصريح عبور فشلت، وقالوا: «رغم كل الجهود، لم يُسمح بمرور الشاحنات إلى كوباني»، مشيرين إلى أنه نظرًا لعدم حصول الوفد على التصريح أيضًا، تم إعادة الشاحنات إلى مدينة آمد.
وحذّر الهلال الأحمر الكردي، الثلاثاء الماضي، من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة كوباني شمالي سوريا، في ظل استمرار انقطاع الكهرباء والمياه وخدمة الإنترنت، رغم الاتفاقات السابقة التي كانت تهدف إلى إنهاء الحصار المفروض على المدينة.
وأكد الهلال الأحمر أن الأوضاع المعيشية للسكان والنازحين تزداد سوءاً مع مرور الوقت، وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية.
أكثر من 12 ألف عائلة نازحة بحاجة إلى مساعدات عاجلة
وأوضح ممثل الهلال الأحمر الكردي في السليمانية، فرحو محمد أمين، أن أكثر من 12 ألف عائلة نزحت من القامشلي ومدن وبلدات أخرى، وتعيش حالياً في مدارس ومساجد داخل مدينة كوباني، في ظروف إنسانية صعبة.
وأشار إلى أن هؤلاء النازحين بحاجة ماسة إلى مساعدات أساسية تشمل الأدوية، وحليب الأطفال، والطحين، والمواد الغذائية، إضافة إلى الوقود.
انقطاع الخدمات واستمرار الحصار رغم الاتفاقات
وفي تصريح خاص لـ”روج نيوز”، قال فرحو محمد أمين، إن وضع كوباني لا يزال سيئاً للغاية، حيث تفتقر المدينة إلى الكهرباء والمياه وخدمة الإنترنت، مؤكداً أن الحصار ما زال قائماً رغم التوصل إلى اتفاقات سابقة كان من المفترض أن تؤدي إلى تخفيفه.
وأضاف أن أهالي كوباني يواجهون هذه الظروف القاسية منذ أكثر من أسبوعين، في وقت لا تزال فيه المساعدات المقدمة عبر المنظمات الدولية محدودة ولا تغطي حجم الاحتياجات الفعلية.