«أدب الرسائل واغتيال المسافة» في مجلة الثقافة الجديدة
أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، العدد الجديد من مجلة الثقافة الجديدة، عدد يناير 2026، والتي جاء في صدرها الكلمة الافتتاحية لرئيس تحرير المجلة طارق الطاهر، والتي جاءت بعنوان " جائزة محمد عبد الباسط عيد".
وجاء في مقال رئيس تحرير: "عيد من النقاد القلائل الذين خرجوا سالمين من الوقوع في فخ "التعقيد"، وانحاز إلى أن "النقد" علم وفن؛ وليست مقالاته التي تنشر في "الثقافة الجديدة" ببعيدة عن هذه الرؤية، هو يحب ما يفعله ولا يلتفت إلى ما لا يحبه، والحب هنا المقصود به –باعتباري أحد قرائه– هو الوصول إلى لب النص المنقود، ومحاولة تقريب التجارب الإبداعية المختلفة إلى القارئ، فهو يكتب قصيدة حب مدعمة بفكر أصيل، واقفا على أرض صلبة من حسن استخدام أدواته التي كوّنها عبر سنوات، متسلحا بفهم عميق للتراث الثقافي أهّله لأن يصل إلى مغزاه".
التراث والحداثة ثنائية زائفة
كما جاء في هذا العدد حوار الناقد الدكتور مصطفى بيومي، حول "التراث والحداثة ثنائية زائفة"، وفي باب "اشتباك" كتب الدكتور ممدوح الدماطي: "انتصارا للحضارة المصرية".
وقد خصصت المجلة ملفا عن الراحل داود عبد السيد بعنوان "رحيل داود عبد السيد.. فيلسوف الصورة"، كتبت فيه ثناء هاشم "وصية الرجل الحكيم في شئون السينما و...."، وعيد عبد الحليم "رسائل الفن والحياة"، وعبد الهادي شعلان "الطائر الأعمى في "الكيت كات"، ومصطفى جوهر "رسائل البحر".. نص مواز".
أدب الرسائل
كما كتبت سناء الجمل، مقالًا بعنوان "أدب الرسائل.. بوح الروح المؤجلة واغتيال المسافة في زمن السرعة"، وكتب عبد الله السلايمة "حسونة فتحي.. الشاعر الذي منح الألم ملامح إنسانية"، وكتب محمود كحيلة بورتريها بعنوان "فتحية العسال.. بين الأمية والكاتبة المسرحية"، أما في باب ذكرى فكتب عماد خلاف "بين السيرة والتخييل.. لماذا "أم كلثوم" عظيمة؟"، وفي باب "رسالة" كتبت انتصار محمد "الصين عالم آخر يعيش على إيقاع مختلف"، أما ملف العدد، فقد كتبه حارص عمار النقيب بعنوان "جغرافية الفكاهة الشعبية في صعيد مصر".
وتنوع الإبداع في المجلة بين المواد القصصية وشعر الفصحى والعامية لباقة من المبدعين هم: خالد اليمانى، مجدي محفوظ، نسرين سعيد، بليغ أبو شنيف، إيمان سعيد حسين، عيسى جميل، أحمد عبد الحميد عجاج، كريم عبد الحميد محمد، كمال محمد كمال عبد العزيز، السماح عبد الله، خالد أبو العلا عبد الغنى، حسنى التهامي، حسن حلمي عبد الغني، زاهر الأسعد، نورهان أبو عوف، محمد هلالي، عبد الرحمن الخطيب، محمد الشحات محمد، محمد فرغلي، مديحة مندي عبد الظاهر، نجلاء السيد سعيد.
مرآة الروح في عصر الخوارزميات
ويستطيع القارئ في باب كتب، أن يقرأ "شاتو".. مرآة الروح في عصر الخوارزميات، وكتب أحمد الصغير "دفاتر الغياب" للشاعر محمد سليمان"، وعلي إبراهيم أبو الفتوح "الإنسان بين ضياع المكان وضياع الذات في "دفتر المنفى"، وفرج مجاهد عبد الوهاب "صياد النسيم".. نسائم سردية خافية لحبكات قصصية تصنعها الحياة"، وشحاتة الحو "أدبية المقالة في "عودة الضوء"، وشعبان بدير "صلاة القلق" بين البوليفونية ودهشة الواقعية السحرية.
وجاء في المجلة دراسة بعنوان "في الإعداد المسرحي.. عندما تصبح الخيانة ضرورة جمالية"، كتبها: محمد علام، أما في باب "ترجمة"، فنطالع "آلان هولينجهرست بعد إنجاز الحياة حريتنا في خطر.. وخصوصيتنا إلى زوال"، كما نقرأ أيضا "الحلم الأمريكي الذى أصبح كابوسا" للحسين خضيري، و"بيلاتار.. الباحث عن الجمال في أكوام من الظلام" لجوستين سبايك وألكس مارشال وآدم نوستير- ترجمة: محمد يادم، و"لاسلو كرانسناهوركاي: الأفلام ضعيفة جدا في مواجهة القسوة والشر" حوار: جيمس هوبنكز- ترجمة أحمد إسماعيل عبد الكريم، و"الترجمة الذكاء الاصطناعي مزيج مهني يحمل أعظم إمكانات المستقبل" ترجمة: محمد جمعة توفيق، واستعادة: تيفور ليجاسيك.. العشق أساس لإسهام يخلد ويتمدد" لجمال المراغي.
رحلة النهار
وأعدت مجلة الثقافة الجديدة2، مجلة متخصصة في الفنون داخل المجلة الأم: "الملك لير الفخراني (2025): المسرح فعل مقاومة" لهاني منسي، و"رحلة النهار".. ملحمة بصرية تعيد صياغة الحكاية سينوغرافيا!" لصفاء البيلي، و"فيلم عيون لا تنام.. صرخة رأفت الميهي ضد عصر الانفتاح" لمحمد فاتي، و"في المعرض الاستعادي لمصطفى عيسى: تراتيل العاشق وصوفية الزاهد" لمحمد كمال، بالإضافة إلى المقالات الثابتة التي يكتبها نخبة من الكتاب والمبدعين المصريين والعرب، هم: خيري دومة، محمد عبد الباسط عيد، سمير الفيل، محمد مشبال، محمود عبد الباري، عمر المعتز بالله، ناهد صلاح.



