رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قرب الحدود الإثيوبية.. حركة حليفة للدعم السريع تسيطر على مدن بالنيل الأزرق

الحركة الشعبية لتحرير
الحركة الشعبية لتحرير السودان

 

تمكّنت قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال من السيطرة على عدة مواقع للجيش السوداني في ولاية النيل الأزرق، عقب مواجهات مسلحة، وفق إفادات شهود عيان. 

وأعلن شاهد لوكالة الصحافة الفرنسية أن مجموعة مسلحة متحالفة مع قوات الدعم السريع تقدمت في مناطق قرب الحدود الإثيوبية، مسجّلة اشتباكات خلال الأيام الماضية.

سقوط ديم منصور ومناطق محيطة

وأوضحت الحركة في بيان أن قواتها استولت على مدينة ديم منصور ومنطقتي بشير نوقو وخور البودي، إضافة إلى آليات قتالية ودبابات ومخزن يحوي طائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن العمليات جاءت بعد معارك واسعة.

نزوح السكان

وأشار أحد سكان ديم منصور الفارين إلى أن مقاتلي الحركة تجمعوا في محيط المدينة يوم الأحد، وبدأ القصف يوم الإثنين، قبل دخول القوات المدينة يوم الثلاثاء. ولجأ بعض السكان إلى إثيوبيا، فيما لجأ آخرون إلى مدينة الكرمك الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.

خطوط إمداد الحركة

تعتمد الحركة على خطوط إمداد تمتد من إثيوبيا وجنوب السودان، من مواقعها في جنوب النيل الأزرق، وهي علاقات قائمة منذ عقود، وفق المصادر.

سد الروصيرص والبعد الاستراتيجي

تضم ولاية النيل الأزرق سد الروصيرص، أكبر منشأة كهرومائية في المنطقة، ويقع على بعد نحو 100 كيلومتر من الحدود الإثيوبية، ما يضفي أهمية استراتيجية على السيطرة على المناطق المحيطة.

أزمة إنسانية مستمرة

تسببت الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات في مقتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي 11 مليون شخص داخل السودان وخارجه، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، التي تصف الوضع بأنه من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا.

انقسام ميداني في السودان

تشهد البلاد انقسامًا ميدانيًا واضحًا، حيث يسيطر الجيش على مناطق الشمال والشرق والوسط، فيما تفرض قوات الدعم السريع سيطرتها على إقليم دارفور وأجزاء من جنوب البلاد بالتنسيق مع حلفائها، بينما تركّز أعنف المواجهات حاليًا في ولاية كردفان، حيث تحتفظ الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بوجود عسكري في جبال النوبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء