عصام حامد: صلاح الأطفال واجب المجتمع في مواجهة طمس الهوية | خاص
قال عصام علي حامد، مدير عام مؤسسة عابر الثقافية، إنه يقع على عاتق كل أفراد المجتمع تغيير وجهة نظر الجيل الحالي "جيل Z"، صوب الهوية المصرية الأصيلة، موضحًا أن تربية هذه الأجيال مسئولية أفراد المجتمع.
وأضاف حامد، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، أنه من المشكلات التي تواجه هذا الجيل هو المدارس الدولية التي تبث في الأجيال ثقافة مغايرة غير ثقافة بلدهم وطمسها، فضلًا عن إحباط عزائمهم وتشويه التاريخ المصري، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالقراءة للأبناء والأحفاد وتهميش التكنولوجيا وعدم وضعها في أولوية الاستخدام.
واختتم: أن التكنولوجيا تعمل حاليًا على انغماس الشباب في مرحلة الإلحاد، وعدم الإقبال على الصلاة وقراءة القرآن، وبالتالي لابد من الحزم على الأبناء وأن يكون الآباء قدوة حسنة لأبنائهم، قائلًا "ولن ينصلح حال الأطفال سوى بالأسرة".
قصص وروايات
يُذكر أن قال عصام علي حامد، مدير عام مؤسسة عابر الثقافية، في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، إن مؤسسة عابر خلال السنوات الماضية كانت تهتم بالنشر العام للقصص والروايات والرياضة، ولكن الآن توسع نشاط الدار في النشر ليشملالنشر الأكاديمي وعلم النفس والصحة النفسية، موضحًا أن الدار متخصصة أكثر في نشر الكتب العبرية.
وأضاف، أن الدار ترجمت كل الكتب والديانات الإسرائيلية، فضلًا عن امتلاك الدار لكتاب بعنوان: "الغريق 48"، وهي قصة حية للمدمرة إيلات على لسان الجنود الإسرائيلين الذين عاصروا المعاناة، والتي تمكنت القوات المسلحة من تدميرها عام 21 أكتوبر 1967، مُشيرًا إلى أن الإقبال على هذه الكتب من المصريين والعرب أيضًا.
ثَبُت علميًا
وأضاف أن هناك بعض الطلاب الذين يقبلون على الكتب العلمية مثل كتاب "ثَبُت علميًا"، ويتضمن(ألفي) 2000 حقيقة علمية، قائلًا "هناك طلبة من المرحلة الإعدادية قاموا بشراء هذا الكتاب، وآخرون لم يتمكنوا مم الشراء حصلوا عليه مجانًا.، وذلك في محاولة من المؤسسة لتحقيق آمالهم في التثقيف.
واختتم: إن الفئة الأكثر إقبالًا على الكتب العبرية هي فئة ما بعد الثلاثين عامًا، فضلًا عن طلبة الأقسام العبرية في الكليات المختلفة.


