نائب البرهان: نلتزم بدعم قضايا المرأة السودانية في ظل التحديات الحالية
أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، مالك عقار إير، التزام الدولة الكامل بدعم قضايا المرأة السودانية، مشيدًا بدورها الريادي والتاريخي في مختلف مجالات الحياة، ولا سيما في ظل التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
لقاء مع منظمة «بنتين برو»
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، بوفد منظمة «بنتين برو»، حيث اطّلع على برامج المنظمة وأهدافها التي تركز على تمكين المرأة السودانية، وتعزيز مشاركتها السياسية، وتوسيع دورها في الشأن العام.
رؤية نسوية متكاملة
وأوضحت الأمين العام للمنظمة، الأستاذة إيناس عصام الدين، في تصريح صحفي عقب اللقاء، أن «بنتين برو» تعمل وفق رؤية نسوية متكاملة تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنساء، إلى جانب تنظيم دورات تدريبية متخصصة في تطوير الذات، والتمكين الاقتصادي والسياسي، بما يسهم في تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار.
تكريم وتعاون مستمر
وقالت إيناس عصام الدين إن المنظمة قامت بتكريم نائب رئيس مجلس السيادة تقديرًا لدوره البارز في دعم قضايا المرأة وتأهيلها، وتعزيز مكانتها الاجتماعية، فضلًا عن جهوده في تمكين النساء ضمن ملفات السلام وإعادة الإعمار.
وأكدت أن المنظمة ستواصل التعاون مع مختلف الجهات لضمان توسيع آفاق مشاركة المرأة وتحقيق حضور فاعل لها في مسارات التنمية وبناء المجتمع.
وكشف دبلوماسيون أمريكيون عن مشاورات مكثفة تُجرى داخل مجلس السلام، تهدف إلى إنهاء الحرب في السودان قبل نهاية الربع الأول من عام 2026، ضمن تحرك دولي تقوده الولايات المتحدة، بحسب صحيفة “الراكوبة” السودانية.
خطة شاملة بإصلاحات أمنية وعسكرية
وبحسب المصادر، يتركّز العمل الجاري على إعداد خطة متكاملة تشمل إصلاحات عسكرية وأمنية واسعة، مع استبعاد الجماعات المتطرفة من المشهدين السياسي والعسكري. وأكد الدبلوماسيون أن الخطة تحظى بدعم إقليمي من السعودية ومصر والإمارات.
تأسيس مجلس السلام وصلاحيات واسعة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، في 15 يناير، عن تأسيس مجلس السلام، فيما جرى توقيع ميثاقه بعد أسبوع خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس.
وينص الميثاق على أن المجلس يُعد منظمة دولية دائمة تُعنى بتعزيز السلام والحكم الرشيد، ويمنح الرئيس الأمريكي صلاحيات واسعة تشمل حق النقض وتعيين أعضاء المجلس.
هدنة إنسانية كخطوة أولى
وأوضح الدبلوماسيون أن المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية تتضمن إقرار هدنة إنسانية، يُتوقع تنفيذها عقب عقد مؤتمر دولي مخصص لدعم السودان، تمهيدًا لبدء المسار السياسي والأمني.