بعد يوم من فك الحصار..مسيرات الدعم السريع تقصف مستشفى السلاح الطبي بكادقلي
قُتل شخص واحد على الأقل وأُصيب ثمانية آخرون، اليوم الأربعاء، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بالسودان، استهدف مستشفى السلاح الطبي بمدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.
قصف متكرر للمرافق الصحية
ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على قصف مماثل طال مرفقًا صحيًا آخر في المدينة ذاتها، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصًا، بينهم سبعة أطفال، في تصعيد متواصل يستهدف المنشآت الطبية.
بيان أطباء السودان
وقالت المتحدثة باسم شبكة أطباء السودان، رزان المهدي، في بيان، إن “قوات الدعم السريع والحركة الشعبية استهدفت مستشفى السلاح الطبي بمدينة كادقلي بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين”.
مستشفى يخدم المدنيين
وأشارت المهدي إلى أن المستشفى المستهدف يواصل تقديم خدماته الطبية للمواطنين، في ظل خروج نحو 50% من المرافق الصحية عن الخدمة بسبب القصف المتكرر والحصار المفروض على المدينة.
انتهاك للقانون الدولي
وأكدت الشبكة أن استمرار استهداف المرافق الطبية والأحياء السكنية، لا سيما بعد توقف الاشتباكات المسلحة، يمثل خرقًا واضحًا للقوانين الدولية التي تحظر قصف المنشآت المدنية ومناطق تجمع المدنيين، لما يترتب على ذلك من أضرار جسيمة في صفوف السكان العزل.
تطورات ميدانية
ويأتي هذا القصف بعد يوم من إعلان تمكن الجيش السوداني، مدعومًا بالقوة المشتركة والمستنفرين، من الوصول إلى مدينة كادقلي، عقب معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، منهياً حصارًا استمر لأكثر من عامين.
كشف دبلوماسيون أمريكيون عن مشاورات مكثفة تُجرى داخل مجلس السلام، تهدف إلى إنهاء الحرب في السودان قبل نهاية الربع الأول من عام 2026، ضمن تحرك دولي تقوده الولايات المتحدة، بحسب صحيفة “الراكوبة” السودانية.
خطة شاملة بإصلاحات أمنية وعسكرية
وبحسب المصادر، يتركّز العمل الجاري على إعداد خطة متكاملة تشمل إصلاحات عسكرية وأمنية واسعة، مع استبعاد الجماعات المتطرفة من المشهدين السياسي والعسكري. وأكد الدبلوماسيون أن الخطة تحظى بدعم إقليمي من السعودية ومصر والإمارات.
تأسيس مجلس السلام وصلاحيات واسعة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، في 15 كانون الثاني/يناير، عن تأسيس مجلس السلام، فيما جرى توقيع ميثاقه بعد أسبوع خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس.
وينص الميثاق على أن المجلس يُعد منظمة دولية دائمة تُعنى بتعزيز السلام والحكم الرشيد، ويمنح الرئيس الأمريكي صلاحيات واسعة تشمل حق النقض وتعيين أعضاء المجلس.
هدنة إنسانية كخطوة أولى
وأوضح الدبلوماسيون أن المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية تتضمن إقرار هدنة إنسانية، يُتوقع تنفيذها عقب عقد مؤتمر دولي مخصص لدعم السودان، تمهيدًا لبدء المسار السياسي والأمني.