مباحثات موسعة وتوقيع اتفاقيات استراتيجية بين مصر وتركيا
شهد قصر الاتحادية عقد مباحثات موسعة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان، أعقبها ترؤس الزعيمين الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، في إطار دفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التنسيق والتكامل.
تناول تطورات العلاقات الثنائية
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما مجالات التجارة والاستثمار، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، ويواكب التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات خلال المرحلة الراهنة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجانبين ناقشا عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، ومستجدات الشرق الأوسط، إلى جانب تطورات الأوضاع في السودان، والصومال، ومنطقة القرن الإفريقي، فضلاً عن القضايا المتعلقة بليبيا وسوريا، والتحديات الدولية الراهنة.
مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى
وعقب المباحثات، وقع الرئيسان على البيان المشترك للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، كما شهدا توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مصر وتركيا، شملت مجالات التعاون العسكري، والتجارة والاستثمار، والأدوية والمستلزمات الطبية، والحماية الاجتماعية، والشباب والرياضة، والحجر النباتي، والخدمات البيطرية.
تعزيز حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة
وأكد الجانبان أهمية تعزيز حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة، والعمل على إزالة أية معوقات قد تحول دون تحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة، مع تشجيع القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين على توسيع مجالات الشراكة.
كما عُقد منتدى للأعمال على هامش الزيارة، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، في خطوة تهدف إلى دفع التعاون الاقتصادي وتعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يسهم في دعم خطط التنمية المستدامة في البلدين.