«أبو عريضة»: ثقة الناخبين «أمانة» في أعناق نوابهم يجب ترجمتها لـ«إنجازات»
أكد النائب فيصل أبوعريضة عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، والقيادي بحزب حماة الوطن، أن المسؤولية النيابية ليست موقعًا تشريفيًا بل تكليف وطني يستوجب العمل الجاد والمتواصل من أجل خدمة المواطن مشددًا على أن ثقة الناخبين تمثل أمانة في أعناق نوابهم يجب ترجمتها إلى أفعال وإنجازات ملموسة على أرض الواقع.
الالتحام الحقيقي بقضايا المواطنين
وأوضح «أبوعريضة» أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع ممثلي الشعب الالتحام الحقيقي بقضايا المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على نقلها بصدق تحت قبة البرلمان سواء من خلال الأدوات الرقابية أو التشريعية بما يضمن تحسين مستوى الخدمات وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأضاف، أن هموم المواطن اليومية وفي مقدمتها ملفات الصحة والتعليم والبنية التحتية والخدمات الأساسية تأتي على رأس أولوياته داخل البرلمان مؤكدًا أن دوره النيابي يرتكز على الدفاع عن حقوق المواطنين والسعي الدائم لإيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجههم.
وشدد النائب فيصل أبو عريضة على أن العمل النيابي الحقيقي لا يُقاس بالشعارات وإنما بمدى ما يلمسه المواطن من تطور في مستوى الخدمات وتحسن في جودة الحياة مشيرًا إلى أن التواصل المستمر مع الشارع يمثل حجر الأساس في أي أداء برلماني ناجح.
واختتم «أبو عريضة» تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود والتعاون مع الجهات التنفيذية في إطار من المسؤولية الوطنية بهدف تحقيق آمال المواطنين وصون ثقتهم والعمل الدائم من أجل مصلحة الوطن والمواطن.
رؤية مصر الشاملة في التعامل مع التحديات الراهنة
وفي وقت سابق، قال النائب فيصل أبو عريضة، إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، عكست بوضوح رؤية مصر الشاملة في التعامل مع التحديات الراهنة، موضحا أنها قدمت خطابا واعيا متوازنا حمل رسائل هامة على المستويين السياسي والاقتصادي، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في ظل التحولات الدولية الراهنة، إضافة إلى تأكيده على مكانة الدولة المصرية كدولة فاعلة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف «أبو عريضة» أن كلمة الرئيس السيسي تمثل رسالة طمأنة للعالم، ودعوة دول العالم للتكاتف الدولي من أجل مستقبل أكثر استقرارا وعدالة وتنمية، خاصة وأنها تضمنت أن العالم يواجه تحديات جسيمة أمام التنمية في ظل المتغيرات المتسارعة عالميا والأزمات المتلاحقة، وهو ما يتطلب توحيد الرؤى وتكثيف الجهود العالمية لإيجاد حلول علمية ومستدامة تخدم شعوب العالم، مشيرا إلى أن مشاركة مصر الفاعلة في مثل هذه المؤتمرات الدولية تعزز من مكانتها وتدعم مصالحها الاقتصادية والتنموية.