هاني عبدالعزيز: الموضوعات والضيوف شبه المكررين سبب العزوف عن الندوات | خاص
هاني عبدالعزيز: الضيوف شبه المكررين بمعرض الكتاب سبب عزوف الحضور |خاص
قال هاني عبد العزيز، الباحث في التراث، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، شهد كثافة وإقبالا من الجمهور، ولكن على سبيل الترفيه، مستكملًا ولكن هذا الإقبال حتى ولو على سبيل الترفيه إلا أنه شيء جيد لأن هذا الزائر سوف يتحول في يوم إلى قارئ، من خلال انجذابه لفكرة وجود الكتاب على الأرفف، وبالتالي يخلق لديه الفضول الذي يجعله يقتني كتاب ويقرأه.
ندوات.. ولكن
وأضاف عبد العزيز، في تصريح لـ "إيجبتك"، إن من أبرز الأشياء اللافتة للنظر خلال دورة المعرض الحالية هي الندوات الكثيرة، والتي تُقابل بالعزوف عن الحضور، قائلًا "وقد يرجع هذا نتيجة الموضوعات مُكررة والضيوف شبه ثابتين مما يقلل من حضور الجمهور"، مستكملًا "هذا بالإضافة إلى غياب المناظرات والرأي والرأي الآخر الذي لم يعد موجود وإنما أصبح هناك من يتحدث في اتجاه واحد فقط، مما أثر على المشهد الثقافي".
المراهقون والروايات
وتطرق إلى فكرة الإقبال الكثيف من قِبل المراهقين على توقيع الكتب وخاصة على فكرة الرواية، قائلًا: "إن المراهقين يقبلوا على الغلاف الذي به إثارة وهذا في حد ذاته مشكلة، لأن المعرفة أهم"، مشددًا على فكرة أن يكون هناك توازن لدى القارئ بين الرسومات والمعرفة الحقيقية للعديد من المجالات".
وتابع: "أن الشباب من عمر 17 وحتى 25 عامًا يصطفون في طوابير لشراء الرواية وتوقيعها من قبل الكاتب أو المؤلف، مضيفًا وحملات الترويج على السوشيال ميديا هي السبب في اهتمام الشباب بالرواية".
الشباب وروايات الرعب
واختتم: أن إقبال الشباب على روايات الرعب نتيجة ما يتعرض له في الألعاب الإلكترونية وما يشاهده في التليفزيون من أفلام رعب، وهنا يقوم المراهق بعمل توازن بين ما يقرأ وما يتعرض له، فضلًا عن كونها مليئة بالإثارة والشغف مما يجعل الشاب لديه الرغبة في استكمالها على غير الكتب العلمية التي تحتوي على كمية من المعلومات تحتاج نوع من التركيز الشديد من قبل الشباب وتصبح مجهدة وبالتالي ينصرف عنها.




