إبراهيم عيسى: المصريين منذ عام 2011 لم يُتح لهم دور فعلي في صناعة القرار
حذرالإعلامي إبراهيم عيسى، من ما وصفه بـ«حالة الاعتداد بالذات» التي قد تصيب الدولة في بعض المراحل، موضحا أن تحولها إلى حالة عناد تؤدي إلى الانفصال عن الرأي العام واحتياجات المواطنين.
وأكد عيسى خلال تصريحات أدلى بها عبر قناته الشخصية على موقع “يوتيوب” أن الدولة المصرية مرت عبر تاريخها بمحطات متعددة من القوة والاستقرار، إلا أن الشعور المفرط بالقوة والسيطرة، بحسب وصفه، قد يدفع أحيانًا إلى تجاهل المساءلة وعدم الإصغاء لصوت الشارع.
من الاعتداد إلى العناد
وأوضح الإعلامي، أن الاعتداد بالذات حين يتحول إلى عناد، ينتج عنه نوع من الصمم السياسي تجاه مطالب الناس، سواء المتعلقة بأوضاعهم المعيشية أو الصحية أو الاجتماعية، وأن هذه الحالة تتكرر تاريخيًا عندما تبتعد السلطة عن التفاعل الحقيقي مع المجتمع.
وأشارعيسى إلى أن تحميل المواطنين مسؤولية الأزمات، مثل الكهرباء أو الزيادة السكانية أو استهلاك الموارد، يظل خطابًا متكررًا وإن اختلفت نبرته، معتبرًا أن تغيير اللغة لا يعني بالضرورة تغيير المنهج.
المجتمع المحلي ودوره الغائب
وانتقد الإعلامي، غياب المشاركة الشعبية الحقيقية، مؤكدًا أن المصريين منذ عام 2011 لم يُتح لهم دور فعلي في صناعة القرار، حتى على المستوى المحلي، موضحا أن إقصاء المجتمع، خاصة فئة الشباب، أمر غير مسبوق في التاريخ الإنساني.