رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خلال لقائه الرئيس السيسي.. أردوغان يقترح حلول أزمات الشرق الأوسط

أردوغان
أردوغان

كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن تصاعد وتيرة الصراع بين إيران والولايات المتحدة في الأونة الأخيرة، وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحسبات وإجراءات صارمة، استعدادًا لشن ضربات عسكرية على طهرن، وقال إن حل هذه القضية سيتم عبر الطرق الدبلوماسية بما في ذلك الملف النووي الإيراني وهو النهج الأصوب.

أما بالنسبة للأوضاع الأخيرة في سوريا والتوترات الأخيرة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية المعروف إعلاميًا بـ«قسد»، فقال أردوغان، إن بلادنا تدعم التحول الكبير في سوريا، والمنطقة برمتها المستفيدة الكبرى من سوريا تصان فيها وحدة أراضيها وتتحقق وحدتها السياسية.

وتطرق حوار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال لقائه برئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي أثناء زيارته للعاصمة المصرية «القاهرة»، على القضية الفلسطينية التي تُعد محور المنطقة العربية، وقال إنه من الواضح رغم التوصل إلى وقف إطلاق النار داخل الأراضي المحلتة، إلا أن المأساة الإنسانية في غزة لا تزال مستمرة.

مصر أكبر شريك تجاري إلى تركيا في أفريقيا

أردوغان 
أردوغان 

وعلق الرئيس أردوغان على العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا، قائلًا: «مصر أكبر شريك تجاري إلى تركيا في أفريقيا ونهدف إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار، كما نرغب في زيادة تعاوننا مع مصر بمجالات التجارة، والنقل البحري، وحرية الملاحة والأمن البحري».

وأضاف أردوغان، أن تركيا تسعى لتعزيز التعاون بين تركيا ومصر؛ لنتمكن من التوصل بأسرع وقت إلى حلول سياسية مستدامة بالمنطقة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها لإحلال الاستقرار الدائم فيها ما زال هدفًا مشتركًا بالنسبة إلى تركيا ومصر.

وواصل أردوغان حديثه، أن تركيا تعمل مع مصر على مبادرات من شأنها تحقيق السلام في قطاع غزة وسنواصل القيام بذلك، موضحًا أن أنقرة ترفض قرار إسرائيل الاعتراف بـ«أرض الصومال» الذي يستهدف سيادة الصومال ووحدة أراضيه.

قمة تركية - مصرية بتوقيت حساس

ماذا تحمل زيارة أردوغان للقاهرة؟.. وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة اليوم في زيارة رسمية، تحمل في طياتها ملفات سياسية واقتصادية وعسكرية مهمة، وسط توقعات بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين مصر وتركيا. 

تأتي الزيارة في وقت يسعى فيه البلدان إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن أبرز القضايا الإقليمية، على رأسها الملف الفلسطيني، في خطوة جديدة لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين أنقرة والقاهرة.

وكما تتناول لقاءات الرئيسين، ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية هامة، حيث سيبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في المجالات الاقتصادية المختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء