أميرة عبد الرازق: الطفل لا يُمنع من الهاتف إلا بكتاب | خاص
قالت الدكتورة أميرة عبد الرازق، صاحبة دار نشر مؤسسة عابر الثقافية، إن اتجاه الأطفال نحو الهواتف المحمولة دونًا عن قراءة الكتب الورقية، نتيجة طبيعية لما نشأوا عليه، موضحةً فلابد من إعطائه كتاب مقابل سحب الهاتف منه، وألا يذهب الأهالي لإعطاء الطفل الهاتف حتى لا يبكي، مشيرةً إلى أن هذا الأمر ينطبق على التليفزيون وأفلام الكارتون، والتي نتجت عنها حالات التوحد.
وأوضحت عبد الرزاق، في تصريح لـ "إيجبتك"، "إن تربية الأمهات قديمًا كانت سليمة إذ أن الطفل كان ينشأ بين أجداده وبالتالي سهل عليه الكلام سريعًا في عمر مبكر، على النقيض حاليًا يصل الطفل إلى 5 سنوات لا يتكلم، مُشددةً على أن الحل يكمن في الابتعاد عن الآيباد أو الهاتف، وإنما التركيز على كل ما ينمي مواهبه، وألا يضجر الأهالي عندما يستكشف الابن ويكسر الأشياء.
أهمية القراءة
وشددت على أهمية أن تكون القراءة جزء من الروتين اليومي، والتعلم بالمشاهدة كاستراتيجية حقيقية لتعليم الابن القراءة، مؤكدة على ضرورة أن يكن الكتاب جزء من الروتين اليومي قبل النوم للطفل من خلال الحكايات التي ترويها الأم لطفلها.
وتابعت مشددةً على ضرورة أن تترك الأم الهاتف المحمول من يديها عندما تتحدث مع طفلها حتى يعتاد عدم الارتباط بالهتف المحمول، مضيفةً ومن الضروري إعلاء قيمة الرموز الوطنية مثل الأديب العالمي نجيب محفوظ والفنان محيي الدين اللباد، حتى يستطيع الطفل التعرف عليهم منذ الصغر، والبعد عن فكرة حتى يكون الابن كل تفكيرهم منصب فقط على جمع المال من خلال كونهم "يوتيوبر أو بلوجر".
وبدورها، ثمّنت دور الدولة في الرقابة على الأعمال الرمضانية والفنية بشكل عام، التي تسفه من قيمة العلم والتعليم، وإعلاء قيمة المال، مختتمة أن إقبال الأطفال الذين يحبون القراءة يكون على القصص الملونة ولكونها مرتفعة الثمن فإن ذلك يكون إجهاد على الأسرة وبالتالي فإن الدار فكرت في ابتكار قصة أول صفحة فيها تكون ملونة وباقي القصة أبيض وأسود، لتكون حكاية ورسمة، ويتم بيعها بسعر أرخص وأكثر إقبالًا من قبل الأطفال، فضلًا عن ابتكار كتب يتم وضع رسمة وترك مساحة فارغة يقوم الطفل بكتابة القصة.


