بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدعو لتحقيق عاجل في مقتل سيف الإسلام القذافي
أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استيائها البالغ إزاء مقتل سيف الإسلام القذافي في الثالث من فبراير في منطقة الحمادة، قرب الزنتان، ودعت لفتح تحقيق عاجل في حادثة الاغتيال.
وأدانت البعثة في بيان لها اليوم الأربعاء، أعمال الاستهداف وجميع أعمال العنف المماثلة، التي تقوض سيادة القانون، وتنتهك حرمة حياة الإنسان، وتهدد السلام والاستقرار في ليبيا.
ودعت البعثة السلطات الليبية المختصة بشكل عاجل إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف في هذه الجريمة لتحديد هوية المسؤولين عنها وتقديم الجناة إلى العدالة، واتخاذ تدابير حاسمة لوضع حد لهذا النمط من العنف.
كما حثث البعثة جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنب أي سلوكيات من شأنها زيادة التوترات أو تعريض الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد للخطر مؤكدة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي لليبيا كوسيلة لتحقيق الاستقرار والتنمية على المدى الطويل.
مكان دفن سيف الإسلام
أفادت مصادر إعلامية، بأن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي قتل مساء أمس الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، سيوارى الثرى بمدينة «سرت» في ليبيا.
وذكرت قناة «العربية الحدث»، نقلًا عن مصدر مقرب من العائلة، أن وفدًا من قبيلة القذافي سيتولى استقبال جثمانه عند وصوله، موضحًا أن مراسم الدفن ستجري في مدينة «سرت»، وسيشارك عدد من أفراد العائلة في استقبال الجثمان.
أخر رسالة صوتية إلى سيف الإسلام القذافي قبل رحيله
وقام أحمد القذافي، ابن شقيق السياسي الليبي الراحل سيف الإسلام القذافي، منذ قليل، بنشر تسجيل صوتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال إنه الرسالة الصوتية الأخيرة من قبل سيف الإسلام، والتي هاجم فيها بقوة التدخل الأجنبي في ليبيا المعروف إعلاميًا بـ«الربيع العربي» عام 2011.
وأفاد ابن شقيق السياسي الليبي، بأن هذه الرسالة تم إرسالها قبل يوم واحد من وفاة سيف الإسلام، حيث تساءل فيها، قائلًا: «هل هذا هو الثمن الذي ماتوا من أجله في عام 2011؟.. وهل لم يتم تحذيرهم مسبقًا قبل سقوط ألاف الضحايا، وخسارة نحو 500 مليار دولار، وكل ما لحق بالبلاد من دمار، وما نتج عنه من أيتام وأرامل؟».

