رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس «المصريين الأحرار»: هذه دلالات زيارة الرئيس التركي «أردوغان» للقاهرة

عصام خليل
عصام خليل

يُثمِّن حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، المسار المتصاعد في العلاقات المصرية – التركية، وما شهده من تطوّر نوعي تُوِّج بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس التركي، في خطوة تعكس نضج القرار السياسي المصري، وقدرته على إدارة الملفات الإقليمية بمنطق الدولة لا بردود الأفعال، وبحسابات المصالح لا بمنطق الاستقطاب.

 

 أبعاد استراتيجية على صعيد دعم الاستقرار الإقليمي

وأكد الحزب - في بيان صحفي- أن هذا التطوّر يحمل أبعادًا استراتيجية على صعيد دعم الاستقرار الإقليمي، وتهيئة مناخ أكثر ملاءمة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يخدم مصالح الشعبين، ويُسهم في تخفيف حدة الاستقطابات داخل منطقة أنهكتها الصراعات وتقاطعات النفوذ وتراكم الأزمات.

 

ويرى حزب المصريين الأحرار أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تُدار بعقل الدولة ومفهوم الشراكة المسؤولة، حيث تُقدَّم المصالح الوطنية والأمن القومي باعتبارهما محددين أساسيين للحركة الدبلوماسية، مع الالتزام بثوابت احترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وبناء علاقات متوازنة تقوم على الندية وتبادل المصالح.

 

 إدارة التوازن بين الحزم والانفتاح

ويشدّد الحزب على أن الدول الكبرى في أدوارها لا تصنع مكانتها بالصدام الدائم، بل بقدرتها على إدارة التوازن بين الحزم والانفتاح، وتحويل مناطق الاحتكاك إلى مساحات تفاهم، ومواقع الخلاف إلى فرص تعاون.


وتابع:" أن الدولة المصرية تؤكد اليوم عبر سياستها الخارجية المتزنة، أنها قادرة على إعادة ضبط الإيقاع الإقليمي، وترسيخ معادلة مفادها أن الاستقرار مدخل للتنمية، والحوار بوابة للشراكة، والتوازن ركيزة للبقاء؛ لتظل مصر فاعلًا رئيسيًا في معادلات الإقليم، وصوتًا راشدًا في زمن الاستقطاب، وحاضرًا بالفعل لا بالشعارات" .

 

زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة

 

وفي وقت سابق، أكد النائب محمد عبد العال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل محطة مهمة في مسار استعادة الزخم الكامل للعلاقات المصرية-التركية، وتعكس حرص القيادتين على تدشين مرحلة جديدة قائمة على الشراكة والمصالح المشتركة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

 

وأوضح «أبو النصر » أن توقيت الزيارة يحمل دلالات سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، لاسيما عقب زيارة الرئيس التركي للمملكة العربية السعودية، بما يعكس توجهاً إقليمياً نحو التهدئة وبناء التفاهمات بين القوى المؤثرة في الشرق الأوسط، بجانب أن التنسيق السياسي بين القاهرة وأنقرة في هذه المرحلة الدقيقة يُمثل خطوة بالغة الأهمية لدعم أمن واستقرار المنطقة وجهود التنمية، في ظل تصاعد التحديات الإقليمية وتشابك الملفات الساخنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء