رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد اتهامه بمقتل سيف الإسلام.. أحمد القذافي: هناك جهات وراء اغتياله

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

كشف أحمد الزروق القذافي، ابن عم الراحل الليبي سيف الإسلام القذافي، أن هناك عدة قوى سياسية ليبية عبرت عن عدائها إلى نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي قتل مساء أمس الثلاثاء، لافتًا إلى أن عملية الاغتيال قد تكون نتيجة تنسيق مشترك بين أكثر من جهة.

وقال ابن عم الراحل سيف الإسلام القذافي، في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، إن الغموض المحيط بظروف وفاته يجعل من الصعب توجيه الاتهام المباشر لأي طرف، مشيرًا إلى أن سيف الإسلام القذافي عداءً واسع النطاق من مختلف القوى السياسية الليبية، سواء في الشرق أو في الغرب.

كما أشار ابن عم الراحل سيف الإسلام القذافي إلى، أنه كان يحظى بشعبية ملموسة بين الناس في شوارع البلاد، موضحًا أنه لا يمكن استبعاد أن يكون هذا عملاً مشتركاً نفذته عدة جهات.

أحمد  الزروق القذافي
أحمد  الزروق القذافي

تفاصيل اغتيال الراحل الليبي سيف الإسلام القذافي

وتأتي تصريحات ابن عم الفقيد سيف الإسلام القذافي، بالتزامن مع تداول بعض الأنباء على مختلف المنصات الإلكترونية، تفيد بأن أحمد الزروق نشر صورة تجمعه بالراحل الليبي، ما تسببت في وصول بعض الجهات إليه وتنفيذ عملية اغتيال ضده.

إذ تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما قيل إنها آخر صورة التقطها سيف الإسلام القذافي تجمعه بـأحد أبناء عمومته  قبل رحيله بنفس المكان الذي قتل به سيف الإسلام، معلقًا: «الصورة ما كانتش بريئة.. غباء أحمد القذافي كشف مكان سيف القذافي عبر صورة تم نشرها المدة الماضية.. كانت مفتاح السر التي كشفت المكان».

وبعد التأكد من مقتل الراحل سيف الإسلام القذافي في ليبيا، اشتعل الغضب بقلب رواد مواقع التواصل الاجتماعي وانقلبت رأسًا على عقب بعدما نشر الصورة التي اغتيل بعد ساعات من نشرها، معتبرين أنه السبب في اغتياله، وفي الوقت ذاته تسأل رواد المنصات الإلكترونية، هل إجراء نشر الصورة مقصود لاغتيال سيف؟ أم كان مستهدف من قبل جهات وتم الوصول إليه بمساعدة ابن عمومته؟.

أخر ظهور للراحل سيف الإسلام القذافي
أخر ظهور للراحل سيف الإسلام القذافي

مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا

يذكر أن، رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا خلال الساعات الماضية، أنباء مؤكدة عن مقتل سيف الإسلام معمر القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، إثر اشتباكات قيل إنها وقعت في منطقة الحمادة جنوب غربي ليبيا، وسط تضارب في المعلومات بشأن مصيره وعدم صدور تأكيد رسمي حتى الآن.

وكانت الانتخابات الرئاسية قد تعثرت آنذاك نتيجة التجاذبات السياسية وتضارب المصالح وتعدد الأطراف الداخلية والخارجية المتدخلة في المشهد الليبي، فيما برّرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات قرار التأجيل بأسباب قانونية وبوجود «شخصيات جدلية» أثار ترشحها انقساماً واسعاً، من بينها سيف الإسلام القذافي.

وأثارت تصريحات الشهويدي موجة غضب واسعة في أوساط أنصار النظام السابق، وتوالت ردود الفعل الرافضة لها، وفي هذا السياق، قال خالد الزائدي، محامي سيف الإسلام القذافي، إن هذه التصريحات «لا قيمة قانونية لها»، مؤكداً أن الشهويدي «لا يملك حق الإقصاء»، وعليه الالتزام بالقانون واحترام أحكام القضاء، كما دعا الزائدي إلى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، وعدم إظهار العداء الشخصي تجاه سيف الإسلام علناً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء