محمد المنفي: اغتيال سيف الإسلام القذافي يهدد جهود المصالحة والانتخابات
دعا رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا، محمد المنفي، جميع القوى السياسية إلى التريث ومتابعة تطورات نتائج التحقيقات الرسمية في اغتيال المرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي بدقة، لضمان عدم الإفلات من العقاب.
وقال المنفي في بيان له اليوم الأربعاء: "لقد تابعنا ببالغ الأسى ما ورد في بيان مكتب النائب العام بشأن واقعة الاغتيال، وما باشرت به النيابة العامة من إجراءات تحقيق أولية، تهدف إلى الكشف عن ملابسات الواقعة وأسبابها".
وأبدى رئيس المجلس الرئاسي تفهمه الكامل لمصادر القلق، مُرحبًا بالاستعانة بالدعم الفني والخبرات اللازمة ضمن الأطر القانونية لتعزيز شفافية التحقيقات وتسريع نتائجها، بما يعزز ثقة الرأي العام.
وعبّر المنفي عن خالص عزائه إلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى قبيلة القذاذفة الشريفة، داعيًا القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط الخطاب العام، ورفض التحريض الذي يهدف إلى تعطيل هدف الاغتيال، وهو تقويض جهود المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادته.
واختتم رئيس المجلس الرئاسي بيانه بالقول: "ليبيا لا تدار بالعنف ولا تُبنى بالخوف، والقتل خارج إطار القانون محرم، والدم الليبي عزيز ولا يجوز العبث به".
مكان دفن سيف الإسلام
أفادت مصادر إعلامية، بأن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي قتل مساء أمس الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، سيوارى الثرى بمدينة «سرت» في ليبيا.
وذكرت قناة «العربية الحدث»، نقلًا عن مصدر مقرب من العائلة، أن وفدًا من قبيلة القذافي سيتولى استقبال جثمانه عند وصوله، موضحًا أن مراسم الدفن ستجري في مدينة «سرت»، وسيشارك عدد من أفراد العائلة في استقبال الجثمان.
أخر رسالة صوتية إلى سيف الإسلام القذافي قبل رحيله
وقام أحمد القذافي، ابن شقيق السياسي الليبي الراحل سيف الإسلام القذافي، منذ قليل، بنشر تسجيل صوتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال إنه الرسالة الصوتية الأخيرة من قبل سيف الإسلام، والتي هاجم فيها بقوة التدخل الأجنبي في ليبيا المعروف إعلاميًا بـ«الربيع العربي» عام 2011.
وأفاد ابن شقيق السياسي الليبي، بأن هذه الرسالة تم إرسالها قبل يوم واحد من وفاة سيف الإسلام، حيث تساءل فيها، قائلًا: «هل هذا هو الثمن الذي ماتوا من أجله في عام 2011؟.. وهل لم يتم تحذيرهم مسبقًا قبل سقوط ألاف الضحايا، وخسارة نحو 500 مليار دولار، وكل ما لحق بالبلاد من دمار، وما نتج عنه من أيتام وأرامل؟»..

