رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«Ferrari 296 Speciale».. وحش هجين يتحدى أساطير فيراري

فيراري
فيراري

بالحديث عن فيراري Ferrari 296 Speciale، يبدو من البديهي أن ينصبّ التركيز على كيفية نجاح الصانع الإيطالي في الارتقاء بتجربة القيادة الديناميكية التي قدّمتها 296 GTB، السيارة التي تشكّل الأساس التقني لهذا الطراز الجديد. 

 

غير أن اختيار فيراري لاسم “Speciale”، المرتبط تاريخيًا بأكثر سياراتها إثارة ونقاءً خلف المقود، فتح بابًا واسعًا للتساؤلات، هل تستحق 296 Speciale هذا اللقب الثقيل؟ وهل يمكن لسيارة بمحرك سداسي الأسطوانات هجين أن تحلّ محل الإحساس الأسطوري لمحركات فيراري ذات الثماني أسطوانات والتنفس الطبيعي؟

 

يعلمنا تاريخ فيراري مع الأسماء “الكبيرة” أن الشك غالبًا ما يسبق الإعجاب، فقد قوبلت “لا فيراري” في بدايتها بتشكيك واسع قبل أن تثبت أنها تستحق حمل اسم يختصر تراث الشركة، وهو السيناريو ذاته الذي تكرر مع طراز “بوروسانغيه”. 

تبدو 296 Speciale اليوم وكأنها تسير على النهج نفسه، إنكار أولي، يليه اقتناع نابع من التجربة والأرقام.

 

 تحافظ 296 Speciale على صعيد التصميم الخارجي، على الخطوط الأساسية الأنيقة لـ296 GTB، مع إضافات وظيفية واضحة تخدم الأداء الديناميكي، فقد حصلت المقدمة على فتحات تهوية أوسع، إلى جانب عنصر ديناميكي هوائي مبتكر يُعرف بـ”الخمد الهوائي”، صُمم لتوزيع الضغط السفلي بشكل أكثر توازنًا على مقدمة السيارة ووسطها، ما يعزز الثبات عند الدخول السريع إلى المنعطفات. 

 

 

وفي الخلف، توفر الأجنحة المدمجة ضغطًا هوائيًا يصل إلى 435 كيلوغرامًا عند سرعة 250 كم/س، بزيادة 20% مقارنة بالنسخة القياسية، دون التضحية بالانسيابية.

 

تستفيد 296 Speciale من تخفيض وزنها إلى 1410 كيلوغرامًا، إلى جانب تطوير المنظومة الهجينة التي تجمع بين محرك V6 سعة 3.0 لترات ومحرك كهربائي، لتصل القوة الإجمالية إلى 880 حصانًا تُنقل إلى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة أوتوماتيكي من ثماني نسب.

 ويساهم الحجم الأصغر للمحرك في تحسين توزيع الوزن واعتماد قاعدة عجلات أقصر، ما ينعكس مباشرة على رشاقة السيارة واستجابتها.

 

وبالنسبة للمقصورة، فتواصل النهج الرياضي الصارم، مع استخدام مكثف لألياف الكربون ومقاعد مستوحاة من عالم السباقات، في بيئة تضع السائق في قلب التجربة. 

صحيح أن 296 Speciale تفتقد الصوت الهادر لمحركات الماضي، لكنها تعوّض ذلك بديناميكية دقيقة وأداء يثبت أن الإثارة لا تُقاس بعدد الأسطوانات وحده.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء