رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حالات يجوز فيها صيام النصف الثاني من شعبان؟.. تعرف عليها

صيام النصف الثاني
صيام النصف الثاني من شعبان

بالتزامن مع حلول النصف الثاني من شهر شعبان الفضيل، يتساءل العديد من الناس عما إذا كان النهي الوارد عن الصيام فيه يشمل كل الناس أم أن هناك حالات استثنائية تجيز الصيام فيه.

صيام النصف الثاني من شعبان 
صيام النصف الثاني من شعبان 

متى يجوز صيام النصف الثاني من شعبان؟

وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية الأسبق، إن النهي الوارد بشأن الصيام في النصف الثاني من شعبان في قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"، ينصرف إلى من يبدأ الصيام في النصف الثاني من شعبان دون أن تكون له عادة أو سبب، كأن يقرر الصيام فجأة بعد يوم السادس عشر من الشهر دون ارتباط بصيام سابق أو قضاء واجب.

وأوضح أنه يستثنى من هذا النهي من كان له سبب أو عادة سابقة في الصيام، كمن اعتاد صيام يومي الاثنين والخميس، أو كان يصوم شعبان كاملًا، أو كان عليه قضاء من أيام رمضان، فله أن يصوم في النصف الثاني دون حرج.

ولفت إلى أن الشافعية عملوا بهذا الحديث، وقرروا أنه لا يجوز للمسلم أن يبتدئ صيام التطوع بعد منتصف شعبان، إلا إذا كان الصيام متصلًا بما قبله، أو كان نابعًا من عادة ثابتة اعتادها الشخص.

حكم صيام النصف الثاني من شعبان

وفي سياق متصل، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الفقهاء أجمعوا على مشروعية الصيام في النصف الأول من شعبان، بينما وقع الخلاف بينهم فيما بعد منتصف الشهر.

وبين أن الشافعية ذهبوا إلى تحريم صيام التطوع في النصف الثاني من شعبان، إلا في حالات مستثناة، منها أن يكون الصائم معتادًا على الصيام، أو أن يكون قد وصل صيامه بما قبله في النصف الأول، أو أن يكون الصيام عن نذر أو قضاء، سواء كان قضاء فرض أو نفل أو كفارة، ففي هذه الحالات لا يكون الصيام محرمًا.

وتابع: بينما ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز صيام التطوع في النصف الثاني من شعبان، حتى لمن لم تكن له عادة بالصيام، ولم يصله بما قبله، وذكروا أن المكروه فقط هو صيام يوم الشك، أي اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا.

ولفت إلى أن جمهور الفقهاء استدلوا على قولهم بأن حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا»، حديث ضعيف، فقد قال الإمام أحمد وابن معين إنه منكر، وذكر الخطابي أن عبد الرحمن بن مهدي كان ينكره من رواية العلاء، وقال الإمام أحمد إن العلاء ثقة، ولم ينكر من حديثه إلا هذا الحديث، لأنه يخالف ما ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أنه كان يصل شعبان برمضان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء