الصحف التركية توثق زيارة أردوغان إلى مصر| فيديو وصور
تتصدر زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، اليوم الأربعاء، عناوين الصحف التركية والعربية والعالمية؛ لتعزيز التعاون بين البلدين، ومباحثات القضايا الإقليمية والدولية المشتركة، الذي يأتي بالتزامن مع تصاعد وتيره الصراعات في المنطقة العربية بالأونة الأخيرة.
إذ نشرت الصحف التركية مقطع فيديو، يوثق لحظة وصول الرئيس رجب طيب أردوغان إلى عاصمة جمهورية مصر العربية «القاهرة»، بعد استكمال لقاءاته الرسمية في المملكة العربية السعودية بالعاصمة «الرياض»؛ إذ استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي، وقرينته السيدة انتصار السيسي، بالإضافة إلى السفير التركي لدى مصر صالح موطلو شن.
وتأتي هذه الزيارة بين الرئيس السيسي ونظيره التركي أردوغان؛ لعقد جلسة مباحثات رسمية، ثم يترأسا أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، وسوف يشارك الزعيمان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي المقرر عقده اليوم بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية بالبلدين.

السيسي وأردوغان يناقشان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط
ولم يكن هذا اللقاء هو الأول من نوعه بين الرئيسان؛ إذ التقى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي يوم الخميس الموافق 19 ديسمبر 2024، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، وكان ذلك اللقاء حينها على هامش قمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، والتي عقدت بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي أن الرئيسين أكدا على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في كافة المجالات، بما يتفق مع مصالح الدولتين وشعبيهما، حيث تم استعراض سبل تطوير العلاقات الثنائية وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأضاف السفير محمد الشناوي أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق والتشاور بين البلدين حيال الأزمات في المنطقة لضمان إحلال السلام والاستقرار.
وفي هذا الإطار، تم استعراض الجهود المصرية للتوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإخلاء سبيل الرهائن والمحتجزين ونفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع دون قيود أو عراقيل.

من جانبه، أعرب الرئيس التركي أردوغان، عن تقديره للجهود المصرية، مؤكدا اتفاقه مع السيسي على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هي الضمانة الأساسية لاستعادة السلام والاستقرار في الإقليم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضا الأوضاع في سوريا، حيث أكد الرئيس المصري على ضرورة الحفاظ على وحدة واستقلال سوريا وسلامة أراضيها، وتدشين عملية سياسية سورية تضم كافة أطياف المجتمع وقواه لتحقيق مصالحة وطنية وضمان نجاح العملية الانتقالية.